
قد تلاحظ بعض النساء أن شعرهن يزداد طولًا بمرور الوقت، لكنه يبدو أقصر مما يتوقعن بسبب تكسر الأطراف، أو فقدان كثافته ولمعانه رغم الاهتمام به واستخدام منتجات العناية المناسبة، ولا يرتبط تكسر الشعر دائمًا بضعف نموه، بل قد يكون نتيجة مجموعة من العادات اليومية التي تؤثر في قوة الشعرة ومرونتها، بداية من طريقة التمشيط وحتى استخدام أدوات التصفيف الحرارية وللحفاظ على شعر صحي وتقليل التكسر، لا يتطلب الأمر بالضرورة شراء منتجات باهظة الثمن، بل يبدأ بفهم الأسباب التي تؤدي إلى تلف الشعر وتعديل روتين العناية به بما يناسب طبيعته
وفي هذا التقرير نستعر أبرز العادات اليومية قد تكون السبب في تلف الشعر وطرق التعامل معها وفقًا لما نشر في موقع stylecraze.
التمشيط بعنف والشعر مبلل
يعد التعامل القاسي مع الشعر من العوامل التي تزيد احتمالات تكسره، خاصة عند تمشيطه وهو مبلل، إذ يكون أكثر قابلية للتمدد والتلف، خصوصًا إذا كان مجعدًا أو جافًا وللتعامل مع هذه المشكلة، يفضل استخدام مشط واسع الأسنان، والبدء بفك التشابكات من الأطراف تدريجيًا ثم التحرك إلى أعلى، مع تجنب شد الشعر أو سحبه بقوة. ويمكن استخدام بلسم مناسب لتسهيل التمشيط وتقليل الاحتكاك.
الإفراط في استخدام المكواة والسيشوار
تكرار استخدام أدوات التصفيف الحرارية بدرجات حرارة مرتفعة قد يضعف بنية الشعرة ويجعلها أكثر عرضة للجفاف والتقصف والتكسر، خاصة عند استخدامها يوميًا أو من دون حماية مناسبة والأفضل تقليل مرات استخدام الحرارة، واختيار أقل درجة تحقق التصفيف المطلوب، مع استخدام واقٍ حراري مخصص للشعر قبل التصفيف. كما يساعد ترك الشعر يجف جزئيًا بصورة طبيعية قبل استخدام السيشوار على تقليل مدة تعرضه للحرارة.
ربط الشعر بإحكام لفترات طويلة
قد تؤدي تسريحات الشعر المشدودة، مثل ذيل الحصان المحكم والضفائر الضيقة، إلى زيادة الضغط على خصلات الشعر، خصوصًا عند تكرارها في المواضع نفسها. ومع استمرار الشد، قد يحدث تكسر أو تساقط ناتج عن الشد، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى نوع من تساقط الشعر يعرف بالثعلبة الشدية، وللوقاية، ينصح باختيار تسريحات مريحة لا تشد الجذور، واستخدام ربطات شعر ناعمة، وتغيير موضع الربطة باستمرار، مع تجنب النوم بالشعر المربوط بإحكام.
إهمال البلسم والترطيب المناسب
الشعر الجاف أكثر عرضة للاحتكاك والتشابك، وهو ما قد يؤدي إلى تكسر الخصلات عند التمشيط أو التصفيف، لذلك فإن الاعتماد على الشامبو وحده دون استخدام بلسم مناسب قد لا يكون كافيًا، خاصة للشعر الجاف أو المصبوغ أو المعالج كيميائيًا، يساعد استخدام البلسم بعد غسل الشعر على تحسين ملمسه وتقليل الاحتكاك أثناء التمشيط. ويمكن إضافة مستحضر يترك على الشعر إذا كانت طبيعته تحتاج إلى ذلك، مع التركيز على الأطوال والأطراف واختيار المنتجات التي تناسب نوع الشعر، بدلًا من استخدام منتجات كثيرة في وقت واحد.
تكرار الصبغة والفرد الكيميائي
قد تؤثر الصبغات المتكررة ومواد الفرد والتفتيح الكيميائي في بنية الشعر، وتزيد جفافه وضعفه، خصوصًا عند الجمع بين أكثر من إجراء خلال فترات قصيرة أو تطبيق المواد بطريقة غير مناسبة، ولتقليل الضرر، يفضل إتاحة وقت كافٍ بين المعالجات الكيميائية، وتجنب تكرار التفتيح والفرد على الخصلات نفسها، والالتزام بتعليمات المنتج. وإذا أصبح الشعر هشًا بصورة ملحوظة بعد الصبغة أو الفرد، فمن الأفضل التوقف عن المعالجات الإضافية مؤقتًا واستشارة متخصص عند الحاجة.
فرك الشعر بالمنشفة والنوم من دون عناية به
فرك الشعر بقوة بالمنشفة بعد الاستحمام قد يزيد الاحتكاك ويؤدي إلى تشابك الخصلات وتكسرها، كما أن الاحتكاك المتكرر أثناء النوم قد يزيد المشكلة لدى بعض الأشخاص، خاصة مع الشعر الجاف أو المجعد، يمكن استبدال الفرك بالضغط الخفيف على الشعر بمنشفة ناعمة أو قطعة قماش مناسبة لامتصاص الماء، مع فك التشابكات برفق قبل النوم. كما يمكن تجربة غطاء وسادة ناعم لتقليل الاحتكاك، مع تجنب ربط الشعر بقوة أثناء النوم.






