دخل الحضّانة سليم خرج مشوها بالحروق.. القصة الكاملة لرضيع التهمت النيران وجهه
كتبت- نجلاء محمد

تحولت استغاثة أم إلى صرخة تبحث عن العدالة، بعدما أكدت أن طفلها الرضيع تعرض لحروق وتشوهات بالغة داخل حضانة أحد المستشفيات قبل نحو 6 أشهر، مطالبة بسرعة التدخل لعلاجه ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وفي استغاثة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، طالبت منار محمود، والدة الطفل أسامة، بسرعة التدخل لإنقاذ نجلها، مؤكدة أنه تعرض لحروق وتشوهات داخل حضانة أحد المستشفيات في يناير الماضي، وأنها تخوض منذ ذلك الحين رحلة علاج شاقة، بالتوازي مع مطالباتها بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة وإعادة حق طفلها.
بعد 6 أشهر من الحادث
قالت منار محمود نصر، والدة الطفل أسامة محمود، إن نجلها تعرض لحروق بالغة قبل نحو 6 أشهر داخل حضانة بإحدى المستشفيات، بعد دخوله لتلقي العلاج من نزلة برد وهو في عمر 19 يومًا فقط، مؤكدة أن حالته تدهورت نتيجة ما وصفته بالإهمال داخل الحضانة.
وأضافت : “ابني دخل الحضانة سليم، وبعد ساعتين خرج وهو مصاب بحروق وتشوهات شديدة. حررت محضرًا بالواقعة في يوم الحادث، وحصلنا على تقرير طبي بعد معاناة، وتم نقله بأكثر من سيارة إسعاف إلى مستشفى متخصص في علاج الحروق”.
وأوضحت أن المستشفى أبلغها في البداية بأن علاج الطفل سيكون على نفقة وزارة الصحة، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بعدم استكمال الإجراءات، قائلة: “اضطريت أتحمل كل تكاليف العلاج بنفسي، وبعت كل اللي قدامي وورايا علشان أوفر مصاريف علاج ابني”.
وأشارت إلى أن إدارة المستشفى أبلغتها أن ما حدث كان نتيجة “قوة قاهرة” بسبب الجهاز، لكنها تتساءل: “لو ده كان عطل مفاجئ، ليه ماكانش فيه متابعة من الطاقم الطبي أو الممرضين؟ ولو حصلت مشكلة في الجهاز، ليه ابني اتساب لحد ما اتعرض للحروق بالشكل ده؟”.
وأكدت أن الحروق أثرت بشكل كبير على وجه الطفل، خاصة الفم والشفاه والعين، ما تسبب في معاناته أثناء تناول الطعام، مضيفة أن الأطباء أوضحوا في وقت الحادث أن عمره الصغير وعدم وجود جلد كافٍ حالا دون إجراء عمليات ترقيع في ذلك الوقت.
وتابعت: “دلوقتي الأطباء أكدوا إن ابني يقدر يعمل عملية ترقيع وتجميل، وكل اللي بطلبه إن الدولة تساعدني في علاجه، وأرجع حقه”.
وأشارت إلى أنها تقيم في محافظة الدقهلية، وتتنقل بشكل مستمر بين المنصورة ومستشفيات القاهرة لمتابعة حالة نجلها، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تحمل نفقات العلاج.
وتابعت: “بعد ما نشرت استغاثتي على مواقع التواصل الاجتماعي، تواصلت معي مؤسسة أهل مصر، وطلبوا إرسال صور وتقارير الحالة لدراسة إمكانية إجراء عملية التجميل والترقيع لابني”.
واختتمت والدة الطفل، بمناشدة عاجلة للمسؤولين، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ نجلها وتمكينه من إجراء عمليات التجميل والترقيع التي يحتاجها، إلى جانب استكمال التحقيقات في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، وقالت: “كل اللي بطلبه إن صوتي يوصل للمسؤولين، وابني ياخد حقه، ويتعالج علشان يقدر يعيش حياة طبيعية، أنا بقالي 6 شهور بجري بيه بين المستشفيات، وصرفت كل اللي أملكه، ومبقتش قادرة أكمل لوحدي، نفسي أشوف ابني بيعرف ياكل ويعيش زي أي طفل، وأتمنى ألا يضيع حقه”.







