عاجلمنوعات

خواطر أحمديات: ثورة 23 يوليو 74 عاما من المجد وبناء الجمهورية

يكتبها عميد مهندس أحمد زكي

فى فجر الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 انطلقت ثورة قادها تنظيم الضباط الأحرار لتفتح صفحة جديدة في تاريخ مصر. جاءت الثورة في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية. وكان هدفها بناء دولة قوية مستقلة وتحقيق العدالة الاجتماعية ودعم الجيش وترسيخ الكرامة الوطنية. وسرعان ما تحولت إلى نقطة فاصلة في تاريخ الوطن وأرست أسس الجمهورية الحديثة.

واليوم وبعد مرور أربعة وسبعين عاما تحتفل مصر بذكرى ثورة خالدة صنعت تاريخا جديدا ورسخت معاني العزة والكرامة والعمل الوطني. فهي ليست مجرد ذكرى في صفحات التاريخ بل محطة مضيئة ما زالت تلهم الأجيال بقيمة الانتماء والإخلاص للوطن.

حققت الثورة إنجازات كبرى غيرت ملامح الدولة المصرية. فأعلنت قيام الجمهورية وعززت استقلال القرار الوطني ووسعت فرص التعليم أمام أبناء الشعب واهتمت بالرعاية الصحية ودفعت عجلة التنمية والتصنيع. كما جاء قرار تأميم قناة السويس ليؤكد أن إرادة المصريين قادرة على حماية مقدرات وطنهم وصون سيادته. وكان بناء السد العالي واحدا من أعظم المشروعات القومية التي دعمت مسيرة التنمية وحافظت على ثروة مصر المائية.

ولم تكن الثورة مجرد قرارات أو مشروعات بل كانت بداية مرحلة جديدة آمن فيها المصريون بقدرتهم على صناعة المستقبل. وترسخت خلالها قيم العمل والإنتاج والانتماء وأصبح بناء الإنسان المصري هدفا رئيسيا في مسيرة الوطن.

واليوم تواصل مصر مسيرة البناء والتنمية بثقة وإرادة قوية مستندة إلى تاريخ عريق وشعب لا يعرف المستحيل. فالأمم العظيمة تستلهم من تاريخها القوة وتواصل العمل من أجل مستقبل أكثر إشراقا.

وفي الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو نتذكر بكل فخر تضحيات الرجال الذين آمنوا بوطنهم وعملوا من أجل رفعته. ونؤكد أن مصر ستظل قوية بإرادة شعبها وبجيشها وبمؤسساتها الوطنية. وستبقى رايتها خفاقة وعزيمتها لا تنكسر لأنها كانت دائما وستظل قلب الأمة النابض وقلعة الحضارة وراية المجد عبر الزمان.

تحياتى…ومن عندياتى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى