
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية و جدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها…
الإقتصاد بين الأرقام وحياة المواطن
كيف نحقق اقتصادًا قويًا ودخلًا يكفي المواطن وإعلامًا يوضح الحقيقة؟
السادة القائمون على منتدى مصر 2026، تحية تقدير واحترام….
بصفتي مواطنًا مصريًا أشارك بهذه الرؤية إيمانًابأن الحوار الحقيقي يبدأ من مشكلات الناس وأن الاستماع إلى صوت المواطن خطوة أساسية للوصول إلى حلول واقعية نسمع في الإعلام عن نمو الاقتصاد وزيادة الاستثمارات وتحسن المؤشرات لكن المواطن يذهب إلى السوق فيجد الأسعار مرتفعة ويحصل على مرتبه فيجد صعوبة في تلبية احتياجات أسرته ….وراحة بالة
وهنا يبرز سؤال مهم….
إذا كان الاقتصاد يتحسن فلماذا لا يشعر المواطن بتحسن مماثل في مستوى معيشته؟
المشكلة ليست في الأرقام وحدها، بل في مدى انعكاس نتائج النمو على حياة الناس فالنمو الاقتصادي هدف مهم، لكن قيمته الحقيقية تظهر في فرص العمل، وتحسن الدخول والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة….. كذلك، فإن زيادة المرتبات لا تحقق هدفها إذا التهمت الأسعار قيمتها.. والإعلام لا يكفيه إعلان تحسن المؤشرات بل عليه أن يشرح معناها وتأثيرها على حياة المواطن ويوضح الفرق بين تحسن الأرقام وتحسن مستوى المعيشة ولذلك أقترح ربط تقييم الأداء الاقتصادي بمؤشرات واضحة تقيس تطور الأجور الحقيقية.. والقوة الشرائية وتكاليف الاحتياجات الأساسية، وفرص العمل، مع تطوير الإعلام الاقتصادي ليعرض الحقائق والتحديات بوضوح، والاستفادة من آراء المواطنين والخبراء في مراجعة السياسات.
وتتكامل الأدوار هنا ..الدولة تدعم الإنتاج وتعمل على تحسين مستوى المعيشة والقطاع الخاص يوفر فرص عمل مناسبة ويسهم في تحسين الأجور، والإعلام يشرح الحقائق بموضوعية، والخبراء يقيسون النتائج ويقترحون الحلول.
وهنا السؤال الذي يستحق أن يناقشه المنتدى..كيف نحول نمو الاقتصاد من أرقام نسمع عنها إلى تحسن يشعر به المواطن في بيته، ومرتبه، وقدرته على توفير احتياجات أسرته؟أقترح أن يناقش المنتدى وضع آلية واضحة تربط بين مؤشرات النموالاقتصادي، وتطور الأجور والقوة الشرائية وتكاليف المعيشة مع إعلان النتائج بصورة دورية وتحديد المسؤوليات والإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه القصور فليس الهدف أن نختار بين نجاح الاقتصاد وراحة المواطن؛ بل أن نبحث كيف يصبح نجاح الاقتصاد طريقًا إلى تحسين حياة المواطن إن نجاح الاقتصاد لا يكتمل بمجرد أن تنمو أرقامه، بل حين يجد المواطن أثر هذا النمو في حياته، ويستطيع أن يواجه أعباء يومه بثقة، وينظر إلى مستقبله بقدر أكبر من الاطمئنان.
هذه هي المعادلة التي أطرحها للنقاش: اقتصاد ينمو، ودخل يحفظ كرامة المواطن، وإعلام يوضح الحقيقة، ومحاسبة تقيس النتائج.
وتفضلوا بقبول خالص التقدير والاحترام.
تحياتى ومن عندياتى ،،،،
*قرمشة:
– قيمة الاقتصاد ليست فيما يحققه من أرقام، بل فيما يحققه للناس من حياة كريمة…
– إذا سبق نمو الأسعار نموَّ المرتبات أصبح تحسن الأرقام عبئًا لا يشعر المواطن بثماره..
– الإعلام الناجح لا يكتفي بنقل الأرقام بل يشرح معناها ويضع الحقيقة أمام الجميع….
– الثقة بين المواطن والمؤسسات لا تُبنى بالكلام عن الإنجازات بل بوضوح الحقائق وملموسية النتائج…
– المعادلة الصعبة ليست اقتصادًا قويًا أو مواطنًا مرتاحًا بل اقتصادًا قويًا يجعل حياة المواطن أفضل..
إلى اللقاء،،







