
أحيت الفنانة اللبنانية هبة طوجي مساء السبت 6 سبتمبر، حفلًا غنائيًا ساحرًا في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت.
حفل موسيقي بقيادة أسامة الرحباني
جاء الحفل بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أسامة الرحباني، وحرصت هبة خلاله على تقديم باقة من أبرز أغانيها التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور، منها:
“ضلك حدّي” و”بعد سنين”، بالإضافة إلى مجموعة من أعمالها القديمة والحديثة التي عكست نضوجها الفني وتنوعها الموسيقي.
هبة طوجي: “أسرتي أولويتي… وأتأنى في اختياراتي”
على هامش مشاركتها مؤخرًا في مهرجان جرش لأول مرة، تحدثت هبة طوجي خلال لقاءات تلفزيونية عن كيفية الموازنة بين حياتها الفنية والعائلية، مشيرة إلى أن أسرتها تأتي في المقام الأول، خاصة مع وجود أطفالها ووالدتها التي تساندها دائمًا.
كما وجهت رسالة دعم خاصة لزوجها الفنان إبراهيم معلوف، قائلة:”وجوده بجانبي بيساعدني كتير وقت الشغل، ولما بحتاج نصيحة برجعله، لأنه يمتلك خبرة كبيرة. هو شريك حياتي وفني، وبدعمه المستمر بقدر أقدم أفضل ما عندي”.
تعاونات وأعمال فنية بارزة
قدّمت هبة طوجي بالتعاون مع أسامة الرحباني أربعة ألبومات مميزة في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، هي:
“لا بداية ولا نهاية” (2011)
“يا حبيبي” (2014)
“هبة طوجي 30” (2017)
“بعد سنين” (2023) – بالتعاون مع “يونيفرسال أرابيك ميوزك”
بالإضافة إلى ألبوم ميلادي باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان “هللويا” (2017).
صوت عالمي… وتجارب فنية فريدة
استطاعت طوجي أن تُوصل صوتها إلى العالمية من خلال تعاونات مع أسماء كبرى مثل:
بينتا تونيكس، لويس فونسي، إبراهيم معلوف، ماثيو شديد، وشاركت في دويتو غنائي مع أندريا بوتشيلي، إلى جانب تقديمها عروضًا على أرقى المسارح والمهرجانات في العالم العربي.
حفل تاريخي في باريس
وفي إطار جولتها العالمية لهذا العام، التي بدأت من لندن، مرورًا بـ تورونتو، مونتريال، والمغرب، تستعد هبة طوجي لتقديم حفل عالمي ضخم على مسرح الأولمبيا العريق في باريس، تحت الإدارة الفنية لأسامة الرحباني، وبمشاركة الموسيقار إبراهيم معلوف.
ومن المنتظر أن يُميز الحفل مفاجآت فنية كبيرة، منها مشاركة النجمة العالمية لارا فابيان والمغني فلوران باني، ما يجعل هذا الحدث أحد أبرز المحطات الفنية في مسيرة هبة طوجي.
فنانة تُتقن الإحساس قبل الغناء
تُعرف هبة طوجي برونقها الإنساني، وإيمانها بما تقدّمه من فن، إلى جانب براعتها في إتقان اللهجة المصرية وغنائها بسلاسة وعذوبة، وهو ما جعلها من أبرز الأصوات النسائية في جيلها، وصوتًا عربيًا حاضرًا بقوة على الساحة العالمية.







