
تصاعد غضب واسع فى الشارع خلال الساعات الماضية بعد تواتر شكاوى رسمية من سكان منطقة المهندسين حول حفلات «مريبة» تُحييها دعاء الشناوى داخل ثلاثة كافيهات شهيرة: أوبر – كفرتز – باب الدول، حيث تحولت هذه الأماكن إلى بؤر تهدد الذوق العام وتستنزف قِيَم المجتمع بشكل غير مسبوق.
غناء «مبتذل» داخل أماكن يفترض أنها عائلية
مصادر أكدت أن دعاء الشناوى تُقدم داخل هذه الكافيهات أداءً يوصف بأنه:
مستفز للحياء العام ومليء بإيحاءات غير لائقة.
أغانٍ «هابطة» لا علاقة لها بالفن، تعتمد على إثارة الغرائز لجذب فئة محددة من الرواد.
أجواء ليلية «غير منضبطة» داخل صالات مغلقة، بإضاءة خافتة ومؤثرات تُحول المكان لملهى غير معلن.
أحد الشهود قال «المكان بقى حفلة تحت الأرض.. مش كافيه. اللى بيحصل ده خطر على الأسر وأولادنا».
استقطاب «عرب».. وشبهات حول طبيعة السهرات
شكاوى الأهالى والرواد تحدثت عن وجود ضيوف من دول عربية تُخصص لهم أماكن خاصة، ووسطاء يتولون حجز طاولاتهم بتعاملات مالية «غير شفافة»، ما أثار تساؤلات حول طبيعة السهرات ومن يموّلها ولماذا يتم استقطاب هذه الفئة تحديدًا
هذه الشبهات أصبحت محور قلق حقيقى، خاصة مع حديث البعض عن «تسهيلات كاملة» تقدمها دعاء الشناوى لهؤلاء الضيوف خلال إحياء حفلاتها.
كافيهات أوبر – كفرتز – باب الدول.. من أماكن ترفيه إلى «مستنقع»
الكافيهات الثلاثة لم تعد مجرد أماكن لتناول المشروبات، بل تحولت حسب الشكاوى
ساحات فوضى فنية.
تجمعات ليلية مشبوهة.
مصدر إزعاج لعدد كبير من الأسر بسبب الأصوات العالية والازدحام حتى ساعات الفجر.
أهالى المنطقة وصفوا الأمر بأنه «غزو أخلاقى»، وأكدوا أن ما يحدث يهدد صورة المنطقة بالكامل.
دعوات للتحرك الفورى
المطالبات ترتفع الآن بإجراء:
حملات تفتيش عاجلة على الكافيهات الثلاثة.
مراجعة التراخيص ووقف أى نشاط خارج الإطار القانونى.
استدعاء دعاء الشناوى والتحقيق فى طبيعة نشاطها داخل هذه الأماكن.
تطبيق مواد قانون العقوبات الخاصة بـ«خدش الحياء العام» و«إدارة أماكن غير مرخصة للأنشطة الفنية».







