
أكد علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أنه لا حرج شرعًا في تفضيل الأضحية على العمرة إذا كان ذلك يحقق نفعًا أكبر للآخرين، خاصة في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
الأضحية والعمرة من السنن
وأوضح، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة “الناس”، أن كلاً من الأضحية والعمرة من السنن، ويجوز لمن أُتيحت له الفرصة أن يختار بينهما، لا سيما إذا كان قد أدّاهما من قبل.
الأضحية نفعها متعدٍ للآخرين
وأشار إلى أنه لا مانع من أن تختار المرأة أو الرجل الأضحية بدلًا من العمرة إذا كان في ذلك نفع عام، مثل توزيع اللحوم على الفقراء والأقارب والجيران، مؤكدًا أن الأضحية ذات أثر اجتماعي واسع مقارنة بالعمرة.
مقارنة بين النفعين
وأضاف أن نفع الأضحية يُعد متعديًا ويعود على عدد كبير من الناس، بينما يكون نفع العمرة غالبًا قاصرًا على صاحبها، موضحًا أن الشريعة تُعلي من قيمة النفع المتعدي لما فيه من أثر أكبر في المجتمع.
الجمع بين العبادات هو الأفضل
وأكد أمين الفتوى أن الجمع بين الأضحية والعمرة هو الأفضل إن تيسر، لكن عند التخيير لا حرج في اختيار ما يحقق مصلحة أوسع للناس، خاصة لمن سبق له أداء الشعيرتين.







