
يعتبر إقناع الأطفال بتناول الخضراوات مهمة يومية شاقة، لكن الحل لا يكمن دائما في الإصرار أو الضغط.
وتشير الأبحاث إلى أن العادات البسيطة والمتكررة، مثل تقديم الخضراوات دون إجبار، وجعلها سهلة الوصول، وتناولها أمام الأطفال، يمكن أن تساعد تدريجيا في بناء تقبّلهم لهذه الأطعمة.
والأهم أن الهدف ليس إجبار الطفل على حب جميع الخضراوات، وإنما منحه فرصا هادئة ومتكررة لاكتشافها وتكوين تفضيلات غذائية أكثر تنوعا، بحسب موقع ” news18 “.
أبرز6 عادات مدعومة علميا تساعد الأطفال على تناول المزيد من الخضراوات:-
1- استمر في تقديم الخضراوات دون ضغط
قد يحتاج الطفل إلى تذوق الخضراوات الجديدة مرات عديدة قبل أن يتقبلها لذلك، ينصح بتقديم كمية صغيرة منها بانتظام، مع تجنب إجباره على تناولها أو إنهاء حصته، حتى لمس الطعام أو شمه أو تذوقه بشكل بسيط يمكن أن يكون خطوة نحو جعله أكثر ألفة.
وتعد سنوات الطفولة المبكرة فرصة مهمة لتعويد الطفل على النكهات المختلفة، لكن الأطفال الأكبر سنا يمكنهم أيضا تطوير تقبلهم للأطعمة الجديدة مع الاستمرار والصبر.
2- قدم الخضراوات قبل الوجبة الرئيسية
يمكن أن يؤثر توقيت تقديم الخضراوات في الكمية التي يتناولها الطفل، فعندما تقدم قبل الأطعمة المفضلة مثل الأرز أو الخبز أو المعكرونة، يكون الطفل أكثر جوعا واستعدادا لتناولها.
يمكن تقديم شرائح الخيار أو الجزر المطهو على البخار أو حساء الخضراوات كطبق أول، كما يفضل التركيز على مذاق الخضراوات ولونها وقرمشتها بدلًا من تكرار وصفها بأنها “طعام صحي”، حتى لا تبدو كأنها واجب مفروض على الطفل.
3- زد نسبة الخضراوات على الطبق
لا يشترط تغيير الوصفة بالكامل لزيادة استهلاك الطفل للخضراوات؛ فقد يكون مجرد زيادة كميتها على الطبق كافيا، ويمكن تقديم نوعين من الخضراوات بدلًا من نوع واحد، أو إضافة الجزر المبشور والكوسا إلى بعض الأطباق والصلصات.
ومن الأفضل أن تبقى الخضراوات واضحة أمام الطفل، لأن رؤيتها والتعرف عليها يساعدان أيضا في بناء الألفة معها، بدلًا من الاعتماد دائما على إخفائها داخل الطعام.
4- اجعل الخضراوات واضحة وسهلة الأكل
يميل الأطفال إلى اختيار الأطعمة التي تبدو مألوفة وسهلة التناول. لذلك، يمكن تقطيع الخضراوات إلى أحجام مناسبة لأيديهم وتقديمها بطريقة جذابة وبسيطة.
وضع شرائح الخيار والجزر والطماطم الكرزية أو الخضراوات المطهوة في مكان يسهل الوصول إليه قد يشجع الطفل على تناولها، كما يمكن استخدام طبق ملون أو تقديم صلصة صغيرة بجانب الخضراوات لإضافة عنصر من الجاذبية دون الحاجة إلى تحويل الوجبة إلى مشروع فني.
5- تناولوا الخضراوات معا
يتعلم الأطفال كثيرًا من خلال تقليد الكبار، فعندما يرى الطفل والديه يتناولان الخضراوات بانتظام ويستمتعان بها، تصبح هذه الأطعمة جزءا طبيعيا من الحياة الأسرية بدلًا من كونها قاعدة خاصة بالأطفال.
كما يرتبط تناول الوجبات العائلية وتوافر الفواكه والخضراوات في المنزل وتشجيع الوالدين بعادات غذائية أفضل لدى الأطفال لذلك، يمكن أن يكون تقديم نموذج إيجابي أكثر فاعلية من تكرار الأوامر والنصائح.
6- دع الأطفال يستكشفون ويساعدون
قد يؤدي الضغط والمساومة، مثل وعد الطفل بالحلويات مقابل تناول الخضراوات، إلى نتائج عكسية، والأفضل هو منح الطفل مساحة لاستكشاف الطعام والمشاركة في تحضيره دون إجباره على تناوله.
يمكن للطفل غسل الخضراوات، أو ترتيب مكونات السلطة، أو خلطها، أو اختيار نوع من الخضراوات عند التسوق، وتمنح هذه المشاركة الطفل شعور،ا بالاستقلالية، وقد تزيد اهتمامه بتجربة الطعام الذي ساعد في تحضيره.







