
على مر العصور، ضرب الشعب المصري أعظم الأمثلة في الوعي الوطني والقدرة على فرز الغث من السمين. وحين تُذكر جماعة الإخوان التي طالما تاجرت بالدين واستغلت عواطف البسيطة لتحقيق مصالح تنظيمية ضيقة، يتكشف السجل الأسود المليء بالخيانة للوطن وللشعب. هؤلاء الذين أداروا ظهورهم لمصر في أوقات محنتها، لم يكتفوا بسجلهم التاريخي المتردي، بل يستمرون اليوم في السقوط المريع عبر التحالف مع كل ساقط وناقم، كمن يرتضون لأنفسهم الاصطفاف وراء أصوات مشبوهة وناشطين مأجورين في الخارج للنيل من استقرار هذا الوطن.
سقوط أخلاقي وسياسي لا غبار عليه
إن لجوء عناصر الجماعة الهاربة ومن يدور في فلكهم إلى التحالف مع أبواق مشبوهة وشخصيات ساقطة أخلاقياً خارج البلاد، يعكس الحالة المزرية التي وصلوا إليها. لقد سقطت كافة الأقنعة، وبات واضحاً لكل ذي عينين أن الهدف لم يكن يوماً إصلاحاً أو ديناً، بل هو الانتقام من الشعب المصري الذي رفضهم ولفظهم في مشاهد تاريخية خالدة. إن هذه التحالفات الرخيصة تفضح العجز التام والافتقار لأي مشروع وطني، وتؤكد أن هؤلاء المتاجرين بالدين مستعدون لبيع حتى مبادئهم الوهمية في سبيل هدم الدولة المصرية.
مصر الأقوى بوعي شعبها ومؤسساتها
أمام هذه المحاولات البائسة المستمرة لبث السموم والشائعات، يقف الشعب المصري العظيم صخراً تكسر عليها كل أمواج المؤامرات. هذا الشعب الذي يمتلك فراسة تاريخية ووعياً عريقاً، أثبت مراراً وتكراراً أنه أذكى وأكبر من كل هذه الدسائس.
إن الاصطفاف الوطني اليوم حول مؤسسات الدولة، ودعم فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقواتنا المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية، ليس مجرد خيار، بل هو طوق نجاة وضرورة حتمية لحماية مقدرات هذا الوطن واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
ختاماً: الحساب التاريخي والوعي الباقي
لقد خسر تجار الدين رهانهم على إسقاط مصر، وخاب مسعاهم أمام صخرة الجيش المصري العظيم وصلابة الشعب المصري الأبي. وستبقى مصر قوية، آمنة، ومستقرة، تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، بينما يتبدد أعداؤها في مزابل التاريخ، محاطين بالخزي والعار وبأفعالهم الدنيئة التي لن تزيد المصريين إلا تلاحماً واصطفافاً خلف وطنهم وقائدهم حفظ الله مصر شعبها ورئيسها وجيشها وقياداتها وشرطتها ومؤسساتها من كل سوء ومكروه عاشت مصر حره وتحيا مصر







