
أكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بطب القصر العيني ورئيس المجلس القومي للسكان سابقًا، أن متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا بين السيدات، مشيرًا إلى أن تشخيصها يتطلب تقييمًا شاملًا يشمل التحاليل الهرمونية والفحص الإكلينيكي، بالإضافة إلى السونار الذي يظهر وجود التكيسات على المبايض بوضوح.
أعراض تكيس المبايض
وأوضح في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن أبرز أعراض تكيس المبايض تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وعدم انتظامها بشكل واضح، وارتفاع هرمون الذكورة، مما يؤدي إلى ظهور الشعر في أماكن غير معتادة مثل الذقن والوجه والجسم، إضافة إلى مقاومة الإنسولين وزيادة الوزن في بعض الحالات، وتأخر الحمل أحيانًا.
أسباب تكيس المبايض
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تكيس المبايض، وأبرزها:
اضطراب الهرمونات، خاصة زيادة هرمون الذكورة الذي يؤثر على التبويض.
مقاومة الإنسولين، التي تسبب زيادة الوزن وتؤثر على توازن الهرمونات.
العوامل الوراثية، حيث تزداد احتمالية الإصابة لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للحالة.
السمنة والدهون الزائدة في الجسم، التي تزيد من فرصة الإصابة وتفاقم الأعراض.
طرق العلاج من تكيسات المبايض
وأكد الدكتور عمرو حسن أن العلاج يعتمد على شدة الأعراض وهدف المريضة، ويشمل:
تغيير نمط الحياة: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، وفقدان الوزن، ما يساعد في تحسين التوازن الهرموني وتنظيم الدورة الشهرية.
العلاج الدوائي: أدوية لتنظيم الدورة الشهرية وتقليل مستويات هرمون الذكورة، وأحيانًا أدوية لتحسين حساسية الإنسولين.
منشطات الحمل: للسيدات الراغبات في الإنجاب، يتم اختيار النوع المناسب بعد تقييم الحالة.
المتابعة الطبية المنتظمة: لمراقبة أي مضاعفات محتملة مثل مشاكل السكر أو ارتفاع ضغط الدم، وضمان استجابة العلاج بشكل مناسب.
وأشار الدكتور عمرو حسن إلى أن تكيس المبايض ليس حالة ميؤوسًا منها، وأن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج والنمط الصحي للحياة يمكن أن يساعد على التحكم في الأعراض، وتحسين الخصوبة، وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كما أكد على أهمية التوعية بأعراض تكيس المبايض لدى السيدات، والبحث عن استشارة طبية عند ظهور أي علامات مقلقة، خاصة اضطراب الدورة أو نمو الشعر غير الطبيعي، لضمان حياة صحية أفضل وفرص حمل أعلى.







