إقتصادعاجل

النائبة إنجي نصيف: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس بالهند تفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتجارة

كتبت- وفاء السيد

النائبة إنجي نصيف: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس بالهند تفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتجارةأكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال قمة تجمع دول بريكس، المقرر عقدها في العاصمة الهندية نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، تعزز تنامي الحضور المصري داخل التجمعات الدولية المؤثرة، وتجسد حرص القيادة السياسية على تعظيم الاستفادة من عضوية مصر في بريكس بما يخدم المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للدولة المصرية.

 

وقالت إن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تمثل فرصة مهمة لطرح الرؤية المصرية تجاه القضايا الاقتصادية والسياسية الدولية، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء، خاصة أن بريكس بات يضم 11 دولة، ويمثل نحو 40% من الاقتصاد العالمي، وهو ما يمنح مصر مساحة أوسع للتحرك داخل أحد أهم أطر التعاون الاقتصادي والسياسي لدول الجنوب العالمي.

 

وأوضحت أن انعكاسات المشاركة الرئاسية على الاقتصاد المصري يمكن أن تظهر في عدة مسارات، يأتي في مقدمتها زيادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز حركة التجارة، من خلال فتح قنوات جديدة أمام الشركات المصرية للوصول إلى أسواق الدول الأعضاء، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاعات الإنتاجية والمشروعات القومية، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي استراتيجي وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة.

 

وأشارت النائبة إنجى نصيف إلى أن مصر تستطيع الاستفادة بصورة كبيرة من الجمع بين قدراتها اللوجستية وموقعها الذي يربط البحرين الأحمر والمتوسط، وبين الإمكانات الصناعية والتكنولوجية للدول الأعضاء، بما يعزز فرص تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع وإعادة التصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.

 

وأضافت أن تعزيز التعاون مع الهند يمثل أحد أبرز المكاسب المحتملة من القمة، في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة ونيودلهي، مشيرة إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والمنسوجات والهيدروجين الأخضر، بجانب جذب الشركات الهندية للاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة أن مصر قد أكدت بالفعل اهتمامها بزيادة حجم التجارة الثنائية مع الهند إلى 12 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

 

وأكدت أن ملف التعاملات المالية والتجارية بالعملات المحلية وربط أنظمة المدفوعات الرقمية يمثل كذلك فرصة استراتيجية لمصر، خاصة مع الاتجاه داخل بريكس لتعزيز التعاون المالي وتسهيل المدفوعات العابرة للحدود، حيث إن أجندة الرئاسة الهندية لبريكس تشير إلى اهتمام متزايد بتطوير آليات الدفع الرقمي وتعزيز التكامل بين أنظمة المدفوعات للدول الأعضاء.

 

وشددت النائبة إنجى نصيف، إلى أن أهمية القمة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما تمتد إلى تعزيز الدور السياسي والدبلوماسي لمصر، خاصة في ظل ما تتمتع به القاهرة من ثقل إقليمي وقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف الدولية، مؤكدة أن وجود الرئيس السيسي بين قادة الدول الكبرى والاقتصادات الصاعدة يتيح لمصر طرح رؤيتها تجاه ملفات الأمن والاستقرار والتنمية وقضايا المنطقة.

 

وأضافت أن المشاركة المصرية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي واضطرابات سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة الدولية، وهو ما يجعل التنسيق بين دول بريكس أكثر أهمية بالنسبة للدول النامية، لافتة إلى أن تعظيم العائد من عضوية مصر في بريكس يتطلب الانتقال من مجرد المشاركة السياسية إلى تفعيل شراكات اقتصادية واستثمارية ومشروعات مشتركة، بما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري، ويوفر فرصا جديدة للعمل والاستثمار، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى