
نعى وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب المصري رحيل الدكتور والعالم الجليل الشيخ أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وعضو مجلس الشعب المصري السابق، الذي وافته المنية قبل ساعات عن عمر يناهز ٨٤ عاما وانتقل إلى جوار ربه، بعد مسيرة طويلة من العطاء والعمل المخلص في خدمة دينه ووطنه وأهله، إذ كان عالمًا وعلمًا، نفع به الله البلاد والعباد، وترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا.
وقال المستشار محمود فوزي- بحسب بيان، اليوم /الثلاثاء/- إن من هم مثل العالم الجليل أحمد عمر هاشم، يرحلون بأجسادهم فقط، وتبقى أعمالهم وما زرعوه في الأرض ينبت خيرًا، ينفع الناس، ولا نزكيه على الله، لكن مسيرته تنبئ بأنه أحد من ترك عملا ينفع الناس ويمكث في الأرض، وقد ترك الراحل الكريم الكبير عملًا وعلمًا يعرفهما الناس بالضرورة، وما من منزل إلا وقد دخله صوت الدكتور أحمد عمر هاشم، ناصحًا ومقومًا ومعلمًا، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد ألفت القلوب قبل العيون صوته وملامحه، حتى صار وجودهما طقسًا ثابتًا من الطقوس اليومية في كل منزل، وعند كل أسرة.







