عاجلمنوعات

هل تأثم من طردت قطتها بعد إفسادها المنزل؟.. أمين الفتوى يجيب

كتبت- نانا إمام

أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من تركت قطتها في حديقة مجاورة بعد أن أصبحت تتسبب في إتلاف المنزل، ثم ماتت بعد فترة، وهل تتحمل وزرًا بسبب ذلك.

 

السنة النبوية أكدت جواز تربية القطط

 

وأوضح أمين الفتوى، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن تربية القطط أمر مباح شرعًا، مستشهدًا بمواقف من السنة النبوية تدل على الرحمة بالحيوان، إلى جانب الفوائد التي تحققها القطط داخل المنازل.

 

نصائح كان ينبغي مراعاتها قبل ترك القطة

 

وأشار إلى أنه كان من الأفضل التأكد أولًا من قدرة القطة على التكيف مع حياة الشارع، أو البحث عن شخص آخر يمكنه تربيتها، أو توفير بيئة مناسبة لها تضمن استمرار معيشتها بشكل آمن.

 

عدم وجود نية للإضرار يرفع الإثم

 

وأضاف أن السائلة لم يكن لديها قصد الإضرار بالقطة، بل اعتقدت أنها بتركها حرة دون حبس أو منع من الطعام قد قامت بما يلزم تجاهها.

 

الواقعة تختلف عن حديث المرأة التى عُذبت فى قطة

 

وأكد أمين الفتوى أن الواقعة لا تدخل ضمن الوعيد الوارد في حديث «دخلت امرأة النار في قطة»، موضحًا أن القطة هنا لم تُحبس أو تُمنع من الطعام، وبالتالي لا إثم على السائلة بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى