
أعلنت مؤسسة علّمني، منظمة غير هادفة للربح تهدف إلى إعادة تعريف التعليم في مصر، عن إطلاق استراتيجيتها لعام 2030 تحت اسم “كسر الدائرة: من الفقر إلى الازدهار”، لتمكين الأطفال والأسر والمجتمعات من خلال إتاحة فرص عادلة للحصول على تعليم عالي الجودة.
أُقيم حفل الإطلاق بحضور السيدة ريكّا إيلا، سفيرة فنلندا في القاهرة، وتضمّن جلسة نقاشية أتاحت حوارًا مثمرًا بين متحدثين بارزين، سلطوا الضوء على الفرص بمشهد التعليم في مصر.
وانعقدت الجلسة تحت عنوان “من الفقر إلى الازدهار: التعليم كمسؤولية مشتركة”، وشارك فيها: السيد شيراز شاكرا، رئيس قسم التعليم في منظمة يونيسف مصر، والدكتورة لميس نجم، مستشارة المسؤولية المجتمعية .،
وقالت المهندسة كريستين صفوت، المدير التنفيذي لمؤسسة علّمني: “هذا العام، وبينما نحتفل بمرور 15 عامًا من التأثير، نطلق استراتيجيتنا الجديدة التي تهدف إلى كسر حلقة الفقر من خلال التعليم. ستركّز استراتيجية مؤسسة علمني على محورين رئيسيين: بناء المهارات الأساسية — مثل القراءة والكتابة، والحساب، والمهارات الرقمية، والتعلم العاطفي الاجتماعي — للأطفال والأمهات، وضمان الوصول العادل إلى تعليم عالي الجودة من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر من خلال تطوير المدارس، وبناء قدرات المعلمين، وتعزيز الشمولية. وبحلول عام 2030، تهدف الخطة إلى الوصول إلى خمسة ملايين طالب، وإشراك 50 ألف معلم و10 آلاف ولي أمر، ودعم 5 آلاف مدرسة، إلى جانب إنشاء وتشغيل مدارس مجتمعية ومراكز تميّز. وستتحقق كل هذه الأهداف بدافع الطموح وبفضل شراكات استراتيجية قوية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.”
وجدير بالذكر أن استراتيجية مؤسسة علّمني 2030 قد تم تطويرها من البداية — عبر الإنصات والملاحظة والتشارك مع المجتمعات خلال عدة مراحل معمقة — بما يضمن أن تعكس الاحتياجات الفعلية وتحقق أثرًا عمليًا ومستدامًا.







