زغلل عينينا بـ آيفونات وعربيات.. اعترافات نزيل دار أيتام الشيخ زايد ضحية اعتداء رجل أعمال
كتبت- نجلاء محمد

أحالت جهات التحقيق بالقاهرة، رجل الأعمال المتهم بهتك عرض 3 نزلاء بدار أيتام الشيخ زايد، بتهمة الاتجار في البشر وهتك عرض المجني عليهم.
تحقيقات قضية دار أيتام الشيخ زايد
ننشر التحقيقات في قضية اتهام رجل أعمال ومدير دار أيتام بهتك عرض النزلاء مقابل مبالغ مالية وسيارات فارهة، حيث جاءت أقوال المجني عليه الأول في التحقيقات: حصل إني مقيم في دار رعاية إشراقة للأيتام من أول ما اتولدت، وفي حوالي شهر 3 اللي فات لسنة 2025، لقيت م.إ، بيكلمني على إنستجرام من حساب مفبرك وبيتعرف عليّا على أساس إنه مخرج لبناني واتعرفت عليه وأنا قلتله إني عايز أبقى موديل في الإعلانات وهو قالي هيساعدني، وبعدين طلب رقم تليفوني وطلب إننا نتقابل، وبالفعل رحت قابلته أول مرة في كافيه جنب الدار وأخدني بالعربية عند كافيهات عند وصلة دهشور، واتعرفنا على بعض وبعدين قالي قول الحقيقة أنا عارف كل حاجة عنكم وعارف قصتكم، يقصد إنه في سنة 2015 كان فيه قضية في الدار إن مشرفين الدار كانوا بيتعدوا جنسيًا علينا جميعًا جوا الدار والموضوع اتعرف واتحبسوا وقعدت أحكيله الموضوع.
اعترافات نزيل دار أيتام الشيخ زايد
وأضاف ضحية هتك العرض من رجل أعمال دار الأيتام: حكيتله على ظروفي إني محتاج فلوس علشان أدفع مصاريف الجامعة قالي روح الجامعة واعرف الفلوس كام وأنا هحولهملك، ورجعت البيت في الدار عادي وثاني يوم رحت الجامعة وعرفت إن المصاريف 9 آلاف جنيه، كلمته قلتله لقيته حوّلي الفلوس ودفعت فلوس الجامعة وبعدين كنا بنتكلم عادي وبعدها بحوالي 4 أيام لقيته بيكلمني وبيقولي تعالى هعزمك عندي في البيت على الفطار رحتله وعرض عليا إنه يتبناني وأعيش معاه، وأنا في الأول كنت متردد بعدين طلب مني رقم مدير الدار عشان يتواصل معاه وطلب مني إني مقولش إننا اتعرفنا على التواصل الاجتماعي وإني أقول عنه قريب صديقي وشافني في عزومة واتبسط من أخلاقي وحب يتبناني.
وأردف المجني عليه: بعدين م.ا، جه الدار ووزع فلوس على الأولاد في الدار واتعرف على مدير الدار، وعرض على مدير الدار إنه يتبناني ولما سألني مدير الدار قلتله أنا موافق وم.ا، طلب من المدير إني أقعد في العيد معاه والمدير وافق ورحت معاه في شقته في عمارات العبور وأخدني وجابلي لبس جديد وجزم وجابلي تليفون آيفون 16 برو ماکس وساعة آبل واتش واير بودز وحكيتله على موضوع واحد كان معايا في الدار اسمه (م) إنه اتطرد من الدار ومش معاه فلوس يصرف بيها على نفسه، والدار أجرتله مكان يعيش فيه وأنا قلتله على ظروفه وقلتله لو تعرف تساعده قالي أنا هساعده فكلم (م) وقاله ييجي يعيش معانا في البيت في عمارات العبور و(م) وافق وجه ونزل مع م.ا، اشتراله لبس وجزم وتليفون وساعة آبل واتش وسماعة إير بودز، وقالي إنه هيمشي في الإجراءات رسمي علشان يقنن إجراءات التبني بتاعي.
بعدها عمل رحلة جميع المقيمين في الدار وبعدين رحنا مول سيتي سنتر ألماظة كلنا واتغدينا هناك وقالي أنا و(م) نجيب لكل واحد من الأولاد هدوم وادانا الكريدت كارت بتاعه وأخدنا زمايلنا في الدار ورحنا اشترينا لكل واحد طقم أو طقمين من المول وفي الوقت ده كان بيتكلم مع زميلنا (ي) اللي معنا في الدار وشهرته (ج) وكان بيقرب منه علشان عرف إن في مشاكل مع يوسف والدار وكان بيتكلموا مع بعض، وبعدين روحنا وبعدها بيومين لقيت (ي) جاي عندنا البيت في العبور زيارات، وبعدين لقيت م. ا، قالي أنا و(م) (ي) هيفضل عندنا في الدار علشان المشاكل بتاعت الدار وممكن تمشيه وراح اشتراله آيفون 16 برو ماکس وساعة آبل واتش وإير بودز ولبس وجزم زينا وفضلنا قاعدين في البيت احنا الثلاثة معاه وبعدين عرفت إن (ي)، طلب من م.ا، إنه يجبله سكوتر راح اشتراله الاسكوتر اللي هو عايزه وكنت أنا و(م) بنام في غرفة وم.أ، و(ي) في غرفة وبعدين في يوم لقيت ماجد جاي بيحكيلي وبيقولي إن لما أنا و(ي) کنا خارجین برا البيت م.ا، طلب منه ( حاجات لا أخلاقية) و(م) قالي إنه رفض واستغربت من اللي حصل و(م) حكالي إنه طلب منه كذا مرة الموضوع ده وقاله إنه لو عملت اللي أنا عايزه أنا هديك مقابل هدخلك الجامعة وأجيبلك عربية و(م) وافق وبالفعل حصلت حاجات لا أخلاقية، علشان كان محتاج يدخل الجامعة.







