عاجلمقالات

حسين محمود يكتب: وزارة الداخلية تقتحم سوق الكيف

ضربات استباقية دقيقة تشل شبكات المخدرات والسلاح.. والأمن يفرض هيبة الدولة بلا تهاون
في معركة مفتوحة لا تعرف المساومة، تواصل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة بوزارة الداخلية أداءها الاحترافي عالي الكفاءة، تحت قيادة اللواء محمد زهير مساعد أول وزير الداخلية، لتوجيه ضربات قاصمة لأخطر بؤر الإجرام المنظم، وتجفيف منابع السموم التي تستهدف عقول الشباب وأمن المجتمع.
خلال واحدة من أعنف الضربات الأمنية، اقتحمت القوات أوكار تجار الكيف وأباطرة الصنف، في عمليات نوعية مدعومة بمعلومات استخباراتية دقيقة ورصد فني متقدم، وأسفرت عن اشتباكات مسلحة مباشرة مع عناصر شديدة الخطورة، انتهت بـمصرع 3 عناصر إجرامية وإحباط مخططاتهم الإجرامية قبل تنفيذها على الأرض.

77 مليون جنيه حصيلة السموم
العمليات أسفرت عن ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة المتنوعة، تُقدّر قيمتها السوقية بنحو 77 مليون جنيه، إلى جانب أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة كانت مُعدة لتأمين نشاطهم الإجرامي وفرض السيطرة بالقوة. هذه الضبطيات تعكس حجم السوق السوداء التي كانت تلك العصابات تديرها، ومدى الخطورة التي تم تحييدها بضربة واحدة.

كشف شبكة دولية وغسل أموال
ولم تتوقف النجاحات عند الداخل، إذ كشفت التحريات عن شبكة دولية لتهريب المخدرات تعمل عبر مسارات عابرة للحدود، مستخدمة أساليب تمويه متطورة، إلى جانب عصابات منظمة لغسل الأموال لإخفاء متحصلات التجارة الحرام داخل كيانات وأنشطة ظاهرها مشروع. وتم تتبع التدفقات المالية المشبوهة، وتجميد مساراتها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.

قيادة واعية.. وعمل مؤسسي
تأتي هذه النجاحات في إطار سياسة أمنية حاسمة يقودها اللواء محمد زهير، تعتمد على العمل الاستباقي، والتكامل بين المعلومات والتحرك الميداني، واستخدام أحدث التقنيات في الرصد والتحليل. سياسة لا تنتظر الجريمة حتى تقع، بل تُجهضها في مهدها، وتُحكم الخناق على سلاسل التوريد والتمويل والتوزيع.

رسالة واضحة
الرسالة التي تبعث بها وزارة الداخلية واضحة وصريحة:
لا ملاذ لتجار السموم.. ولا حصانة لأباطرة السلاح.. وهيبة الدولة خط أحمر.
فكل من يراهن على العبث بأمن الوطن سيواجه قانونًا لا يلين، وقوةً تحمي المجتمع، وعينًا ساهرة لا تنام.
بهذه الضربات المتلاحقة، تثبت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة أن الأمن حاضر بقوة، وأن حماية الشباب والمجتمع أولوية لا تقبل التهاون، وأن معركة الدولة ضد الإجرام المنظم مستمرة حتى اجتثاثه من الجذور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى