
تشهد محافظة الجيزة حالة استنفار أمني غير مسبوقة تزامنًا مع احتفالات الأعياد، في إطار خطة أمنية محكمة وضعتها وزارة الداخلية، ويشرف على تنفيذها ميدانيًا اللواء علاء فتحي مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، الذي حرص على التواجد بنفسه في الشارع، مؤكدًا أن الأمن لا يُدار من المكاتب بل يُفرض بالحضور والجاهزية والانضباط.
مرور ميداني مفاجئ وحساب دقيق لكل تفصيلة
قاد اللواء علاء فتحي جولات ميدانية مكثفة شملت:
الكنائس ودور العبادة ومحيطها الخارجي
الكمائن الثابتة والمتحركة على الطرق والمحاور الرئيسية
نقاط الارتكاز الأمنية بمناطق التجمعات
الخدمات الليلية وخطط التأمين الممتدة على مدار 24 ساعة
الجولات جاءت مفاجئة، وهدفت للوقوف على مدى التزام القوات بالتعليمات، ومراجعة إجراءات التفتيش، والتأكد من يقظة العناصر وعدم السماح بأي تراخٍ أو تقصير، مع توجيه ملاحظات فورية تُنفذ في الحال.
انتشار أمني غير مسبوق على مستوى الجيزة
الخطة الأمنية اعتمدت على الانتشار الكثيف والمتدرج، حيث تم:
مضاعفة أعداد القوات بمحيط الكنائس
تعزيز الأكمنة بعناصر مدرَّبة على الاشتباه والفحص الدقيق
الدفع بدوريات راكبة وراجلة لفرض السيطرة الأمنية
تشديد الرقابة على الطرق المؤدية لأماكن الاحتفالات
تفعيل التنسيق الكامل بين مباحث الجيزة وقطاعات الأمن العام والمرور
كل ذلك لضمان السيطرة الكاملة على المشهد الأمني ومنع أي محاولة للمساس بالأمن أو استغلال الأعياد في ارتكاب جرائم أو إثارة فوضى.
تنفيذ حرفي لتعليمات وزير الداخلية
اللواء علاء فتحي يترجم توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية إلى واقع عملي صارم، حيث جاءت التعليمات واضحة:
لا مجال للخطأ – لا تهاون مع أي تهديد – حماية المواطنين أولوية مطلقة
وتم التشديد على:
الجاهزية الكاملة للقوات
سرعة الانتقال والتدخل
التعامل الحاسم مع أي خروج عن القانون
الحفاظ على هيبة الدولة مع الالتزام الكامل بالقانون
غرفة عمليات ومتابعة لحظية
جرى رفع درجة الاستعداد القصوى داخل غرف العمليات وربطها ميدانيًا بالقوات المنتشرة، مع المتابعة اللحظية لكل البلاغات والتحركات، والتعامل الفوري مع أي مستجدات، بما يضمن استجابة سريعة وحاسمة في جميع الأوقات.
أمن الأعياد.. معادلة الحسم والطمأنينة
ورغم الصرامة، راعت الخطة الأمنية البعد الإنساني، حيث جرى:
تسهيل دخول المصلين
تنظيم الحركة المرورية حول الكنائس
منع أي مظاهر ازدحام أو احتكاك
توفير أجواء آمنة تليق بقدسية الأعياد
ليؤكد ذلك أن الأمن الحقيقي هو الذي يفرض النظام دون أن يعكّر فرحة المواطنين.
رسالة حاسمة
الوجود الميداني للواء علاء فتحي يبعث برسالة قوية مفادها أن:
أمن الجيزة خط أحمر
القيادات الأمنية حاضرة في الشارع
الدولة يقظة ولن تسمح بأي تهديد للاستقرار
وفي ختام المشهد، تؤكد الجهود الأمنية المكثفة أن وزارة الداخلية تمضي بثبات على نهج الاستباق والحسم والانضباط، ليبقى أمن الأعياد مسؤولية تُنفذ على الأرض لا تُكتب في التقارير، وتظل الجيزة نموذجًا للسيطرة الأمنية الكاملة وحماية المواطنين في كل وقت.







