
أطلقت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حملة توعوية جديدة ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية، والتعريف بأعراض التوتر الشديد وتأثيراته المباشرة على الصحة الجسدية والسلوكية.
التوتر لا يقتصر على الشعور بالضغط النفسي أو القلق
وأكدت وزارة الصحة أن التوتر لا يقتصر على الشعور بالضغط النفسي أو القلق، بل قد يظهر في صورة أعراض جسدية واضحة تستوجب الانتباه وعدم تجاهلها، من بينها الصداع المستمر، والدوخة، وآلام العضلات وتشنجاتها، واضطرابات الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى آلام الصدر وتسارع ضربات القلب.
استمرار التوتر لفترات طويلة يؤدي إلى مضاعفات نفسية وسلوكية
وأوضحت أن استمرار التوتر لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية وسلوكية تؤثر على جودة الحياة اليومية، مثل سرعة الانفعال، وصعوبة التحكم في المشاعر، واضطرابات النوم سواء بالأرق أو النوم المفرط، إلى جانب تغيرات ملحوظة في الشهية والوزن، والعزلة الاجتماعية، فضلًا عن احتمالية اللجوء إلى سلوكيات ضارة كالتدخين أو تعاطي المواد المخدرة.
وشددت وزارة الصحة على أهمية التدخل المبكر وطلب المساعدة المتخصصة عند الشعور بأعراض التوتر المزمن، مؤكدة أن الحفاظ على الصحة النفسية يعد جزء أساسي من تعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة.
وتأتي الحملة ضمن مبادرة «صحتك سعادة» التي تستهدف تقديم الدعم النفسي والتوعية المجتمعية، حيث خصصت الوزارة الخطوط الساخنة «16328 / 15335 / 105» لتقديم الاستشارات النفسية والدعم اللازم للمواطنين.
وأكدت وزارة الصحة أن الاهتمام بالصحة النفسية خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر توازن وإنتاجية.







