إخلاء سبيل البلوجر مودة الأدهم بعد انتهاء مدة حبسها في قضيتي الاتجار بالبشر وغسل الأموال
كتبت- نجلاء محمد

أنهت البلوجر مودة الأدهم، الشهيرة إعلاميًا بـ«فتاة التيك توك»، إجراءات إخلاء سبيلها، عقب انتهاء مدة العقوبات المقضي بها عليها في قضيتي الاتجار بالبشر وغسل الأموال، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن الواقعة.
وكانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة قد قضت بمعاقبة مودة الأدهم بالحبس لمدة عام في قضية غسل الأموال، وتغريمها 4 ملايين جنيه، مع مصادرة المضبوطات.
كما سبق أن أيدت محكمة النقض حكم السجن المشدد لمدة 6 سنوات الصادر بحقها في قضية الاتجار بالبشر، بعد رفض الطعن المقدم منها على الحكم.
التهم التي واجهت مودة الأدهم في قضاياها
ارتبط اسم مودة الأدهم بعدد من القضايا التي تضمنت اتهامات تتعلق بالمحتوى المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاتجار بالبشر، ومن أبرز الاتهامات الواردة في أوراق القضايا:
– نشر مقاطع فيديو اعتُبرت خادشة للحياء ومخلة بالآداب.
– الاعتداء على القيم والمبادئ الأسرية في المجتمع المصري.
– إنشاء وإدارة واستخدام حسابات ومواقع عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب جرائم وتسهيلها.
– التحريض على الفسق والفجور.
– استغلال أطفال في إنتاج محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق أرباح مادية.
– الاتجار بالبشر.
حكم محكمة النقض في قضية الاتجار بالبشر
وكانت محكمة النقض قد قضت برفض الطعن رقم 12737 لسنة 91 قضائية، المقدم من مودة الأدهم على حكم السجن المشدد الصادر بحقها لمدة 6 سنوات، في القضية المتهمة فيها بالاتجار بالبشر.
وجاء الحكم برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين أيمن عبد الخالق ومحمد أحمد صبري، حيث قضت المحكمة بمعاقبة حنين حسام غيابيًا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، ومعاقبة مودة الأدهم ومحمد عبد الحميد ومحمد علاء وأحمد صلاح بالسجن المشدد لمدة 6 سنوات، وتغريم كل منهم 200 ألف جنيه.
تفاصيل اتهامات الاتجار بالبشر
وكانت النيابة العامة قد أحالت حنين حسام ومودة الأدهم وآخرين إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامهم بالاتجار بالبشر، وتضمنت التحقيقات اتهامات باستغلال تطبيقات التواصل الاجتماعي لاستقطاب فتيات، من بينهن أطفال، تحت ستار توفير فرص عمل لهن في مجال تقديم المحتوى والبث المباشر، مقابل الحصول على عائد مادي يرتبط باتساع قاعدة المتابعين.
ووفقًا لأمر الإحالة، اتُهمت حنين حسام بالتعامل مع فتيات، من بينهن طفلتان لم تتجاوزا 18 عامًا، من خلال مجموعة أُنشئت عبر تطبيق «لايكي»، بزعم توفير فرص عمل لهن كمذيعات، بينما تضمنت الاتهامات استغلالهن في إنشاء علاقات ومحادثات مرئية عبر التطبيق بهدف تحقيق منفعة مادية.
كما تضمنت التحقيقات اتهامات لمودة الأدهم باستخدام طفلة وشهرتها «ساندي»، وطفل آخر، لم يتجاوزا 18 عامًا، في تصوير مقاطع فيديو معها ونشرها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحقق عائدًا ماديًا من المحتوى المنشور.






