عاجلمقالات

إبراهيم فياض يكتب: القدرية بيد الله عز وجل

الكل يعرف بأن كل شيء وقع أراده الله و إرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة التي مع الوقت هتكتشف ان بها الخير المطلق
فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن دي الحقيقة المطلقة اللي الكل لازم يؤمن بها علشان كدة هتلاقي قاعدة ماشية مع ناس ونفس القاعدة مش ماشية مع ناس تاني واستثناء ماشي مع ناس وناس لأ لحد ما تؤمن أن مفيش قاعدة ثابتة ولا استثناء ثابت في هذه الحياة فقط هي إرادة ربنا
ربنا أراد وأذن الدنيا هتمشي والعكس كذلك
النفع والضر بإذن الله وليس البشر
المنع والعطاء بإذن الله وليس البشر فلا مانع لما اعطي ولا معطي لما منع

ولو تأملنا كلام ربنا هنرتاح ولا نعبأ بالبشر هنعرف انهم مجرد اسباب معطلة وبتشتغل بإذن الله فقط

. وما هم بضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
… كم من فئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ
… الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ
ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
. ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ

فالضر والنفع والمصيبة والخير والهداية والسلطان والشفاعة والنور والمعجزات والنصر والهزيمة والتوفيق والشفاء والرزق حتى الخير اللي بتعمله وكل حاجة وعكسها بإذن الله فلنرتاح قليلا ولندع الله يفعل ما يشاء ودعك من البشر أجمعين خذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى