
أكد أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل سنوات، لكنه لا يزال يمثل خطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وقال سيمون، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: “رونالدو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل ست أو سبع سنوات مع ريال مدريد، عندما كان في قمة مستواه، لكنه لا يزال يشكل خطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء”.
وأضاف: “في نهائي دوري الأمم الأوروبية أثبت مجددًا قدرته على صناعة الفارق، لذلك يجب إبعاده عن منطقة الجزاء والحد من وصول الكرة إليه”.
وأشار حارس أتلتيك بلباو إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، الذي خسرته إسبانيا أمام البرتغال بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (2-2)، وهي المباراة التي سجل خلالها رونالدو أحد هدفي منتخب بلاده.
واختتم تصريحاته قائلًا: “رونالدو يتميز حاليًا بقوته في الكرات الهوائية وحاسته التهديفية، فهو يحتاج إلى لمسة واحدة فقط للتسجيل، ولهذا يجب أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات، وأن نبعده عن الكرة قدر الإمكان”.
ويدخل أوناي سيمون المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق رقمًا مميزًا بالحفاظ على نظافة شباكه في خمس مباريات متتالية بكأس العالم، بإجمالي 519 دقيقة دون استقبال أي هدف.
ويلتقي المنتخب البرتغالي مع إسبانيا مساء غدٍ الاثنين في إطار مباريات دور الـ16 لبطولة كأس العالم.






