عاجلمقالات

حسين محمود يكتب: أمن يبني جمهورية جديدة

لا أمن بلا وزارة الداخلية، ولا استقرار بلا رجالها. على مدار السنوات الماضية، برز الدور العظيم الذي تؤديه الوزارة كدرع حصين يحمي الوطن ويصون كرامة المواطن، لتؤكد أنها ليست مجرد جهاز أمني تقليدي، بل مؤسسة وطنية متكاملة تتطور باستمرار لتواكب تحديات العصر.

تطوير غير مسبوق

منذ أن تولى اللواء محمود توفيق حقيبة وزارة الداخلية، وضعت القيادة الأمنية إستراتيجية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الأمني على المستويات كافة. البداية كانت من تأهيل الكوادر البشرية عبر تدريبات متقدمة داخل مصر وخارجها، وتزويدهم بأحدث المعدات التكنولوجية، ليصبح رجل الشرطة أكثر وعيًا وإدراكًا لخطورة التحديات التي تواجه الدولة.

مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة

لم تتهاون الوزارة في التصدي للإرهاب الذي استهدف ضرب استقرار مصر، حيث قادت معارك ضارية ضد الجماعات التكفيرية في شمال سيناء وغيرها، وقدّمت شهداء سطروا بدمائهم أعظم بطولات الفداء. بالتوازي، نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك تشكيلات إجرامية، وضبط شبكات غسل الأموال، وإحباط محاولات تهريب السلاح والمخدرات، ليبقى الأمن الداخلي في قبضة قوية لا تلين.

جرائم مستحدثة تحت السيطرة

العصر الرقمي فرض جرائم جديدة مثل القرصنة الإلكترونية والاحتيال عبر الإنترنت، لكن وزارة الداخلية لم تقف مكتوفة الأيدي، بل أنشأت وحدات متخصصة للتصدي للجرائم الإلكترونية، وتتبعت الشبكات التي تحاول استغلال الفضاء الإلكتروني في استهداف الشباب أو تهديد الاقتصاد الوطني.

شرطة عصرية في خدمة الشعب

التحول لم يقتصر على المواجهة الأمنية، بل امتد ليشمل خدمات المواطنين. من خلال التحول الرقمي، أصبح بإمكان المواطن استخراج أوراقه الثبوتية إلكترونيًا، وإنهاء إجراءاته بسرعة غير مسبوقة، ما يعكس فلسفة جديدة: “رجل الشرطة ليس سلطة فوقية بل خادم للوطن والمواطن”.

الداخلية ورؤية الجمهورية الجديدة

ما تقوم به الوزارة تحت قيادة اللواء محمود توفيق يتماشى مع مشروع “الجمهورية الجديدة” الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث الأمن يمثل القاعدة الصلبة التي يقوم عليها أي بناء اقتصادي أو اجتماعي أو حضاري.

وزارة الداخلية في عهد اللواء محمود توفيق ليست مجرد جهاز تنفيذي يحارب الجريمة، بل هي قوة وطنية تسهم في صياغة مستقبل مصر، وتؤكد أن الأمن هو الشرط الأول للحياة الكريمة. إنها معركة يومية لا يعرفها المواطن في تفاصيلها، لكن نتائجها يلمسها كل مصري في أمان بيته وأمن شارعه وطمأنينة يومه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى