
رحل المخرج الكبير سامح عبدالعزيز عن عالمنا صباح اليوم الخميس االموافق 10 من يوليو الجاري، بعد تعرضه لوعكه صحية بشكل مفاجئ،تاركا خلفه اثارا كبيرا من العلامات فنية التي حققت نجاحا كبيرا خلال مشواره الفني .
وحرص عدد من مشاهير المجتمع ونجوم الوسط الفني علي وداع المخرج الكير سامح عبدالعزيز بكلمات مؤثرة.
وزير الثقافة ينعى المخرج الراحل
نعى وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو المخرج سامح عبد العزيز، في بيان رسمي، جاء فيه: ينعى الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المخرج الكبير سامح عبد العزيز، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم.. ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تامر حسني
نعى الفنان تامر حسني، المخرج الراحل ونشر عبر ستوري على حسابه الرسمي على “انستجرام”، صورة لسامح عبد العزيز وكتب عليها: “الله يرحمه ويحسن اليه نسألكم الفاتحة والدعاء له بالرحمة وربنا يصبر أهله”.
شيكو : «كنت واحشني ياصاحبي»
نعى الفنان شيكو، المخرج الراحل سامح عبد العزيز الذي غيبه الموت صباح اليوم، بعد معاناة مع المرض ليفارق الحياة عن عمر ناهز الـ49 عاماً.
ونشر شيكو عبر صفحته الشخصية على انستجرام صورة من كواليس فيلم «حملة فريزر» تجمعه بالمخرج سامح عبد العزيز وهشام ماجد ونسرين أمين وعلق قائلًا:« الله يرحمك ويغفر لك ويسامحك يا سامح .. كنت واحشني أوي ودلوقتي هتوحشني أكتر يا صاحبي.. المخرج سامح عبد العزيز في ذمة الله».
«أحمد السقا» ناعيًا سامح عبد العزيز: «اللهم ارحمه واغفر له»
نعى الفنان أحمد السقا المخرج سامح عبد العزيز، وكتب السقا قائلًا: “البقاء والدوام لله وحده، اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك نسألكم الفاتحة والدعاء إنا لله وإنا إليه راجعون”.
مجدي الهواري يرثي سامح عبد العزيز
ودع المخرج مجدي الهواري صديقه المخرج سامح عبد العزيز بكلمات مؤثرة كشف من خلالها صعوبات مهنة الإخراج.
وكتب مجدي عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قائلاً: «فجعية الفراق ..لا أجد كلمات تعبر عما أشعر به الآن ! إلا بكلمة اكتئاب.. إنها مهنة الموت المبكر!.. 48 عاماً ربما .. ربما اقل ! » مضيفًا: «الموت يحيط بها وبمن يمتهنها في حياته الفوضوية هذه دون أن يدرك أنها ليست مجرد مهنة! ..تاني إنها مهنة الموت».
وتابع قائلاً:« تعريف المخرج.. الأحداث تتواصل بالأعصاب! وقلب مسئول لايهمل وعقل يدبر قبل أن تسقط الشمس وقبل أن يطلع النهار وإلحق بسرعة قبل رمضان .. مهنة مثيرة لإنهاء العمر قبل أوانه ربما، وكانها تدفعك لأن ترمي بنفسك في قبر من قبور الوحشة في ظلمة القسوة ممكن ! ودون أن تدري !! ممكن».
واستكمل حديثه قائلاً: «العمر يطويه كرسي المخرج ! وبما إنه تزين مقدمته بالكلمة ( المخرج ) المتحكم . المسيطر . الشخصية . القوية . القاسي أحياناً ! ومات من يمتلك القدرة على الجلوس عليه وهو مرح ولطيف ويمتلك من السيرة العطرة القدرة على أن يجعلك والكل يحزن عليه وأن تكتئب لأنه من العمر 48 عاماً فقط، ويمكن قاسية عن ذلك بكثير».
واختتم قائلاً: «هيوحشنا دمك الخفيف ياساموحا وافتح القوس وزود سامح عبد العزيز ..اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك يارب».
رشا العدل تنعي سامح عبد العزيز
كشفت رشا عن علاقة الصداقة التي جمعت سامح عبد العزيز بوالدها الراحل والمواقف التي ساندها خلالها حتى أن جمع الثنائي في يوم رحيل واحد 10 يوليو وكتبت رشا عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك: « وجعت قلبي وقهرتني علي الصبح اكتر ما هو موجوع في ذكرى وفاة بابا مشيت ورحلت عننا»
وتابعت قائلة: «أنا عمرى ما طلعت الكلام ده ولا قلته أو وريته لحد بس حقك عليا دلوقتي اقول وربنا يشهد علي كلامي انك من اجدع الاصدقاء ومن اوفاهم» موضحة: «أنا منزلة موقفين من ضمن مواقف كتير معايا أنا شخصيا بس بعضهم شخصي بزيادة ف امتنع عن نشرهم طبعا».
واستكملت:«لما بابا تعب سامح كان رغم شغله وانشغاله في موسم رمضان متابع معايا لحظة بلحظة تليفونات طبعا ورسايل ماسنجر وهو مشغول وطبعا زيارات رغم ان ماكانش بيتسمح بزيارات قوي يعني بس ده مامنعش انه يجرب و ييجي و ماسابنيش طول فترة تعب بابا وبعدها كان بيحرص انه يتطمن عليا من حين لآخر و يسأل لو محتاجة حاجة او ناقصني شيء».
وأضافت: «لما فتحت مشروع صغير علي قدى و قررت اعمل اكل وابيعه كان أول واحد عايز ومصمم يشاركنى ونفتح مطعم في القاهرة و كل شوية يكلمني هاه ياللا بقي و انا اقول له لسة شوية علي الخطوة دي يا موحا وانا نفسيا مش قادرة انزل القاهرة دلوقتي يسكت اسبوع كدة او اتنين ويرجع يكلمني يا بنتي فكري بقي تعبتيني اقوله ما احنا لسة متكلمين يقول لي و لسة برضه بتعندي».
واستكملت سرد مواقف المخرج الراحل سامح عبد العزيز معها قائلة: «ويقعد يحاول يقنعني طيب يا رشا انتي بالمجهود وأنا راس المال اقول له مش ده اللي معطلني يسيبني شوية و يكلمني تاني يحاول يشجعني علي الخطوة وهكذا».
وتابعت حديثها قائلة: «صاحبي صديقي و اخويا الجدع ماكانش حد عارف ان سامح اصلا صديقي من زمان بعيدا عن بابا و العيلة و الوسط الفني و من قبلهم و له مكانة خاصة في قلبي لان بابا كان بيحبه قوي وهو كمان كان بيعشقه»
واختتمت قائلة: «أديك روحت له يا موحة و سيبتونى هنا لوحدى بس انا مش هاسيبكم و هافضل فاكراكم و ادعيلكم ووعد مش هانساك ولا هقطع دعواتي ليك يا غالي مع السلامة يا صديقي الجدع الطيب الله يرحمك و يغفر لك و يسكنك الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب.. وداعا سامح عبد العزيز».







