
أيام قليلة وتحل الذكرى الثانية عشر على مرور ثورة 30 يونيو والتى غيرت مجرى حياة الشعب المصرى وكانت لحظة فارقة في التاريخ المصري لم تقتصر آثارها على استعادة الاستقرار السياسي بل امتدت آثارها الإيجابية إلى ملف المياه الذى ولاه الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه حكم ادارة البلاد فى عام 2014 اهتماما كبيرا لما تمثله من اساسيات الحياة الضرورية التى لا يمكن لمصر وشعبها أن تنهض بدون وجود مياة صحية نظيفة للشعب المصرى ودفع عجلة التنمية للأمام.
وفى عهد حكومة مصصطفى مدبولى وبتوجيهات من القيادة السياسية اقامت مصر مشروعات قومية كبرى للحفاظ على المياه وزيادة المورد منها للدفع عجلة التنمية فأقامت مصر عدة مشروعات تنموية كبرى في مجال المياه منها مشروع تحلية مياه بحر البقر ومشروع تحويل المسار الناقل، وتحلية مياه البحر حيث تستهدف منها نحو 5 ملايين متر من المياه وهذه المشاريع حصلت على اعتراف دولي كأكبر مشاريع معالجة مياه في العالم.
– محطات معالجة المياه
وتهدف الحكومة من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق الأمن المائي المصري من خلال تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة فى مجالى الرى والزراعة، والتى أنفقت خلالها الدولة مئات المليارات لتحقيق الأمن الغذائى، تضمنت إنشاء مشروعات لمعالجة مياه الصرف الزراعى وتطوير الري.
– محطة بحر البقر
ويعتبر مشروع محطة بحر البقر، من المشروعات الجديدة التى أضافتها الدولة المصرية إلى منظومة مواجهة التحديات المائية لإيجاد مصادر مياه بديلة، من أجل تقليل الفجوة الموجودة بين الموارد المائية المحدودة والاستهلاك المتزايد.
وقد جرى العمل على التوسع بإنشاء محطات المعالجة، لإعادة استخدام المياه مثل محطة بحر البقر، التى افتتحها الرئيس السيسى، ومحطة الحمام لمنع تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية، وذلك من أجل استغلال كل نقطة المياه، بهدف معالجة ملوحة مياه الصرف الزراعي مثل مشروع الاستفادة من مياه مصرف بحر البقر بعد مُعالجتها بشرق الدلتا، ومشروع سحارة المحسمة، ومشروع الاستفادة من مياه المصارف الواقعة بغرب الدلتا، حيث يبلغ إجمالي المياه التي تتم معالجتها حوالي 15 مليون متر مكعب.
وتعد محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، واحدة من أكبر محطات معالجة المياه على مستوى المنطقة، بتكلفة حوالى 20 مليار جنيه وبطاقة إنتاجية 5.6 مليون متر مكعب فى اليوم من المياه، لتساهم فى استصلاح 400 ألف فدان فى إطار المشروع القومى لتنمية سيناء وتعزيز منظومة الاستخدام الأمثل للموارد المائية للدولة.
– محطة الحمام
محطة معالجة مياه الصرف الزراعى بمنطقة الحمّام بمحور الضبعة من المشروعات الكبرى التى تعد الأضخم والأكبر من نوعها فى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعى.
ومن المخطط لها بأن تعمل المحطة بطاقة 7.5 مليون متر مكعب من المياه يوميًا ويستهدف المشروع بشكل أساسى استصلاح وزراعة حوالى 500 ألف فدان غرب الدلتا.
محطة الحمام بمحور الضبعة
فهي من أهم المحطات محطة الحمام بمحور الضبعة فى الساحل الشمالى والتى تعد واحدة من أكبر محطات معالجة المياه على مستوى المنطقة، بتكلفة حوالى 60 مليار جنيه بإجمالى بطاقة إنتاجية 7.5 مليون متر مكعب فى اليوم لتساهم فى استصلاح 500 ألف فدان فى إطار المشروع القومى لزراعة 1.5 مليون فدان ضمن مشروع الدلتا الجديدة ومستقبل مصر.
ويعد مشروع إنشاء المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الحمام يكون الهدف منه استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية اعتماداً على مياه الصرف الزراعي المعالجة كمثال للإدارة الرشيدة للمياه فى مصر وإعادة تدوير المياه عدة مرات.
كما أن مشروع المسار الناقل لمحطة الحمام سيضيف 2.40 مليار متر مكعب سنويا من مياه الصرف الزراعي المعالج إلى المنظومة المائية في مصر.
كما يعد مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الدلتا الجديدة، من المشروعات القومية الكبري لمعالجة المياه وذلك لسد الفجوة بين الموارد والاحتياجات المائية حيث يبلغ حاليا نسبة ابتنفيذ في هذا المشروع نحو٧٣%.
ويتم توصيل المياه للمحطة من خلال مسار يمتد بطول ١٧٤ كيلومتر ( ١٥٢ كيلومتر ترع مكشوفة – ٢٢ كيلومتر مواسير ) ، وتضم عدد ١٢ محطة رفع وعدد ١٠٣ عمل صناعى عبارة عن كبارى وقناطر وغيرها .
مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي
تاتي أهمية هذا المشروع خاصة في ظل توسع الدولة فى الاعتماد على معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي لسد جزء من الفجوة بين الموارد والاحتياجات المائية .
كما جرى تنفيذ مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا لمحطة معالجة المياه بالحمام ، وأن التنفيذ يتم بمعدلات مرتفعة للإنتهاء من المشروع في مواعيده المحددة ، وأنه من المتوقع الإنتهاء من محطة المعالجة خلال عام ، مشيراً إلى أنه تم الإنتهاء من ٢٢% أعمال المشروع المستهدفة ، حيث تم الإنتهاء من تنفيذ محطات الرفع بنسب تتراوح بين (٢٥ – ٤٣) % من المستهدف ، كما تم الإنتهاء من مسار القناة المفتوحة بنسبة تنفيذ ٢٥% ، والإنتهاء من مسار المواسير بنسبة ٤١% ، ويمتد هذا المسار بطول ١١٤ كيلومتر (عبارة عن مسار مكشوف بطول ٩٢ كم ومسار مواسير بطول ٢٢ كم) وصولاً إلى محطة الحمام الجاري إنشاؤها حالياً بطاقة ٧.٥٠ مليون م٣/يوم ، بالإضافة لإعادة تأهيل مجاري مائية قائمة بطول ٦٠ كيلومتر وإنشاء عدد (١٥) محطة رفع ، ويهدف المشروع لإستصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية بمنطقة غرب الدلتا إعتماداً على مياه الصرف الزراعي المعالجة.
كما جري تنفيذ مشروع مسارات نقل المياه من محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر لمناطق الإستصلاح بشمال ووسط سيناء بنسبة تنفيذ ٩ % ، وهى عبارة عن مسارين مواسير بطول ١٠٥ كيلومتر وعدد (١٨) محطة رفع ، ويهدف المشروع لإستصلاح مساحات من الأراضي الزراعية الجديدة بشمال ووسط سيناء إعتماداً على مياه مصرف بحر البقر المعالجة والتى تم إنشاؤها بطاقة ٥.٦٠ مليون م٣/ يوم والتى تم تسجيلها في موسوعة “جينيس” بإعتبارها المحطة الأكبر لمعالجة المياه على مستوى العالم.
غير ان محطتى بحر البقر والحمام تعالج مياه الصرف عالية الملوحة ليتم توجيهها لإعادة الإستخدام ، وأن هذين المشروعين يُعدان نموذجاً لمشروعات التنمية الشاملة ونموذجاً يحتذي به في مجال إعادة إستخدام المياه ، وخلق الآلاف من فرص العمل لمهندسين وفنيين وعمال وتشغيل المصانع.
مصر تعد من أكثر دول العالم التى تعانى من الشح المائى ، ولذلك تبذل الدولة المصرية جهوداً كبيرة لمواجهة التحديات المائية التى تواجهها من خلال التوسع فى تنفيذ مشروعات إعادة إستخدام المياه ، بالإضافة لمشروعات تطوير وتحديث المنظومة المائية من خلال مشروعات تأهيل الترع والمساقى والرى الحديث وإحلال وتأهيل المنشآت المائية ، مشيراً لأهمية هذه المشروعات فى تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المزارعين والتكيف مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.
وأن هذا المشروع يعمل على استصلاح مساحات جديدة من الأراضى الزراعية بمنطقة غرب الدلتا، اعتمادا على مياه الصرف الزراعى المعالجة، فهو عبارة عن مسار ناقل لمياه الصرف الزراعى بغرب الدلتا لمحطة معالجة الحمام جنوب الضبعة بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يوميا.
ويمتد مشروع المسار الناقل للمياه المعالجة بطول 114 كيلو مترا ويتكون من مسار مكشوف بطول 92 كم ومسار مواسير بطول 22 كم، وصولاً إلى محطة المعالجة التى تعد أكبر محطة لمعالجة المياه بالعالم.
وأن هذا المشروع هو أحد المشروعات الزراعية العملاقة فى مصر ويأتى فى إطار استراتيجية الدولة لزيادة رقعة الأراضى الزراعية، تصل مساحته إلى 2.2 مليون فدان، ويستهدف تدعيم ملف الأمن الغذائى وتخفيض فجوة الاستيراد من السلع الاستراتيجية وتوفير أنشطة مرتبطة بالزراعة مثل أنشطة الثروة الحيوانية والداجنة بجانب إقامة مجمعات زراعية صناعية.
تم إنشاء محطة الدلتا الجديدة بطاقة ٧.٥٠ مليون متر مكعب/ يومياً لتنمية الدلتا الجديدة اعتماداً على مياه عدد (٧) مصارف زراعية في غرب الدلتا هي مصارف ( ادكو – طرد برسيق – أبو قير – القلعة – العموم – غرب النوبارية – النصر البحرى).
وجدير بالذكر أنه قد وضعت وزارة الموارد المائية والري إستراتيجية تتضمن التحول للرى الحديث فى الأراضى الرملية ومزارع قصب السكر والبساتين ، وتنفيذ أعمال تطوير المساقى من خلال تحويلها إلى مواسير تسري بها المياه تحت الضغط بنظام نقطة الرفع الواحدة مع إستخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة تماشياً مع سياسة الدولة نحو التوسع في إستخدام الطاقة المتجددة والصديقة للبيئة ، وأيضاً نهج الوزارة في تشكيل روابط مستخدمى المياه للمنتفعين على المساقى .
كما أن أولويات الوزارة فيما يخص الرى الحديث تتضمن التحول للرى الحديث فى الأراضى الرملية ومزارع قصب السكر والبساتين ، مع التوسع فى تشكيل روابط مستخدمى المياه من المنتفعين على المساقى المطورة ، و زيادة التوعية بين المنتفعين بفوائد الرى الحديث .
كما سعت وزارة الموارد المائية والري نظرا لمحدودية الموارد المائية والتغيرات المناخية فتم التوسع في معالجه وإعادة استخدام المياه حيث يتم معالجة وإعادة إستخدام 21 مليار متر مكعب سنويا من مياه الصرف الزراعي والتي سيتم زيادتها الى 26 مليار متر مكعب سنويا من خلال محطات المعالجه الكبرى في الدلتا الجديده وبحر البقر والمحسمة، والتي تمثل تطبيقا لمفهوم «خلق الفرص من قلب التحديات» من خلال تطبيق التقنيات الحديثة في مجال معالجة المياه وتعظيم كفاءة استخدامها.
مشروع تبطين الترع
ومن المعلوم بأن هذا المشروع يخدم عشرات الالاف من المزارعين حيث يسهم في تحسين ري أكثر من 317 الف و181 فدان منهم 16 الف و 860 فدان بأرمنت و 257 الف 726 في اسنا من خلال فوائد متنوعة للمشروع تتمثل في ترشيد المياه وحل مشكلة وصول المياه إلى الأراضي الواقعة على نهايات الترع، ومنع الرى فى غير المناوبات، ووصول المياه لجميع زراعات المزارعين بصورة سهلة وبسيطة دون عوائق أو تلوث، وتوسعة الطرق اثناء التبطين عن طريق ضم الترعة قليلا من الجانبين، وحمايةً صحة أهالي المناطق المحيطة بالترع بإزالة القمامة والمخلفات الموجودة على حواف الترع لمنع وجود الحشرات وانتشار الأمراض، وكذلك تحسين الصرف وحل مشكلة غمر الأراضي بالمياه وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه للعمل على تحقيق زيادة كبيرة في إنتاج المحاصيل الزراعية بما يمثل أحد أركان خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من المياه وتوفير الاحتياجات المطلوبة لكل القطاعات بشكلٍ عام وللقطاع الزراعي بشكلٍ خاص.
وجدير بالذكر بأن مشروع تبطين الترع يستهدف 20 ألف كيلو متر بمختلف المحافظات، لهذا السبب اتجهت الدولة المصرية لوضع استراتيجية لإدارة الموارد المائية بشكل عام، تتضمن ثلاث مسارات هم الترشيد والتحلية والمعالجة.
كما تم تنفيذ المشروع القومي لتبطين الترع بطول يصل إلى 20,000 كم، بهدف تحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الفاقد.
ففي محافظة الفيوم تنفيذ 75 مشروعاً لإنشاء الكباري وتبطين الترع بقرى مركزي إطسا ويوسف الصديق، ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، بإجمالي تكلفة 280 مليون جنيه، في إطار خطة الدولة للارتقاء بمنظومة الري وتأهيل الترع، حفاظاً على مياه الري ومنعاً لهدرها، والعمل على وصولها للنهايات لري الأراضى الزراعية.
بالإضافة إلى تنفيذ تبطين بحر المنيا الغربى من الفم الى النهاية، وبحر الجرجبة من ك 6.950 إلى ك 12.950 بطول 6 كم، وتبطين الجنابية اليمنى الأولى لبحر قصر البنات، وتبطين بحر العوينات وامتداده من الفم للنهاية بطول 8.244كم، وبحر أبو المير من الفم الى النهاية، وبحر زنكت من الفم الى النهاية، وبحر سيف الدين من الفم الى النهاية، وتبطين الجانبية اليسري الاولي لبحر الجرجبة، والجانبية اليسري الثانية للبحر نفسه، والجنابية اليمنى الثانية لبحر قصر البنات، والجنابية اليمنى الرابعة للبحر نفسه، وبحر دانيال الشرقي من الفم والنهاية بطول 1.162كم، وبحر دانيال الغربى من الفم والنهاية بطول 1.161 كم، وتبطين بحر اللحف من الفم بطول 3.940 كم، وجنابيات بحر الجرجبة الأولى.
وفي محافظة المنوفية تم تأهيل وتبطين عدد 82 ترعة بنطاق مركزي أشمون والشهداء ، حيث تم الإنتهاء من تبطين أكثر من 85 كم لعدد 28 ترعة متنوعة بقري مركز الشهداء وبنسبة إنجاز 96%، وكذا تبطين ما يزيد عن 150 كم لعدد 54 ترعة بنطاق شرق وغرب مركز أشمون بنسبة تنفيذ 75 % .
وقد بلغت جملة الاستثمارات بقطاع تأهيل الترع والصرف المغطى بمحافظة المنوفية بنحو 332 مليون جنيه، وقد تنوعت تلك المشروعات ما بين تأهيل وتبطين 14 ترعه بطول 71 كم خلال الفترة من 2019 وحتي 2020، وإحلال وتجديد مشروعات الصرف المغطى وتطوير بوابات الترع بنطاق المحافظة فضلا عن مشروعات التبطين بمركزي أشمون والشهداء، كما تم تأهيل وتبطين 14 ترعة بمجموع أطوال تزيد عن 23 كم بتكلفة 255 مليون جنيه، وذلك في ضوء المشروع القومي لتأهيل وتبطين المجاري المائية والترع لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية وتقليل الفاقد منها كونها أحد محاور الاستراتيجية القومية للموارد المائية.
وفي محافظة أسيوط بلغ إجمالي الترع الجاري تأهيلها بنطاق المحافظة نحو 353 ترعة منهم 226 ترعة ضمن المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع بإجمالي أطوال 550.686 كيلو متر بتكلفة إجمالية تقارب 2 مليار جنيه تم الانتهاء من 307.945 كم ،كما يجري تأهيل وتبطين 127 ترعة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” والمشروع القومي لتطوير الريف المصري بإجمالي أطوال 364.12 كم تم الانتهاء من 227.498 كم بنسبة 80 % بتكلفة تبلغ مليار و240 مليون جنيه.
وفي محافظة سوهاج جري العمل على تبطين 74 ترعة بقري المحافظة، موضحا أن الانتهاء من تبطين 122 ترعة، بطول 474 كيلو و 203 متر، بنسبة تنفيذ أطوال 81.60%، من إجمالي أطوال الترع المستهدف تبطينها بنطاق المحافظة، والتي يبلغ عددها 196 ترعة، بطول 581 كيلو متر، بتكلفة إجمالية مليار و854 مليون جنيه، وذلك ضمن أعمال المشروع القومي لتبطين الترع، بالتعاون مع وزارة الري، بهدف ترشيد الفاقد من المياه، والحفاظ على البيئة، وتحسين جودة الري.
وفي محافظة الاقصر فالمشروع القومي لتبطين الترع يتضمن تبطين ما يقارب من 500 كيلو متر من مساحات 110 ترعة بالمحافظة مضيفاً ان المشروع بدأ تنفيذه بالأقصر نهاية عام 2019 ومازال مستمر بمعدل انجاز سنوي بلغ 100 كيلو متر في العام بنسبة تنفيذ تجاوزت 70 %.
وقد بلغ عدد المشروعات التي تم تنفيذها خلال الفترة من 1/12/2019 وحتى 9/2022 بلغ 24 مشروع لتبطين نحو 500 كيلو متر بتكلفة تقارب المليار ونصف مليار جنيه، تم الانتهاء من تنفيذ 13 مشروع لتبطين ما يزيد عن 284 كيلو مترفي 36 ترعة بمختلف انحاء المحافظة بتكلفة 915 مليون 9218 الف جنيه بمعدل انجاز وصل الي 70 %، بالاضافة الى تبطين 193.5 كيلو متر بمراكز وقري حياة كريمة اسنا وارمنت بواقع 157.5كيلومتر باسنا و36 كيلو متر بأرمنت.
المحافظات التي استفادت من المشروع القومى و تم تأهيل الترع بها
أسوان – قنا – الأقصر – سوهاج – أسيوط – المنيا – بنى سويف – الجيزة- الفيوم – القليوبية – المنوفية – الشرقية – الغربية – الإسماعيلية – الدقهلية – بورسعيد – دمياط – البحيرة – الإسكندرية – كفرالشيخ .
تكلفة تبطين الترع في مصر
وكانت قد أوضحت وزارة الري، أن المشروع القومي لتبطين الترع يستهدف في مرحلته الأولى، تأهيل نحو 7 آلاف كيلومتر من الترع، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 18 مليار جنيه، وتكون تكلفة تبطين كل كيلومتر من الترع نحو 3 ملايين جنيه.
فوائد مشروع تبطين الترع بالمحافظات
يوجد العديد من المميزات الخاصة بالمشروع القومي لتبطين الترع، والذي يمثل أحد محاور الإستراتيجية الوطنية للتنمية ومنها:
– توفير كمية مياه كبيرة من الترع العادية، والتي قد تبلغ نحو 520 مليار متر مكعب من المياه المهدرة.
– الحفاظ على المياه المهدرة نتيجة تسريب المياه في الأرض، والتي قد تبلغ نحو 520 مليار متر مكعب.
– حفظ الإنسان من أمراض البلهارسيا لأن المياة الراكدة في الترع العادية تسبب أمراضاً، مثل البلهارسيا والحشرات القشرية.
– ري مساحات جديدة من الأراضي الزراعية، مما ينعكس على زيادة مساحة الرقعة الزراعية وتحقيق إنتاجية عالية من المحاصيل.
– توصيل المياه للمزارع الموجودة بنهاية الترع بسهولة وبكمية كبيرة من المياه.
– توفير الموارد التى يتم هدرها في تطهيرالترع قبل عملية التبطين.







