عاجلمنوعات

طرق طبيعية لتخفيف انسداد الأنف عند النوم وتحسين التنفس ليلًا

كتبت- نانا إمام

طرق طبيعية لتخفيف انسداد الأنف، يعاني كثيرون من انسداد الأنف خلال الليل، خاصة مع تقلبات الطقس وانتشار نزلات البرد والحساسية في فصل الخريف، وقد تصبح المشكلة أكثر إزعاجًا عند الاستلقاء على الفراش، إذ يشعر الشخص بصعوبة التنفس من الأنف، وجفاف الفم والحلق، واضطراب النوم والاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

 

أوضحت الدكتورة مها سيد اخصائية التغذية العلاجية، أنه يمكن أن ينتج انسداد الأنف عن نزلات البرد أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، كما قد يرتبط بمشكلات أخرى تحتاج إلى تقييم طبي متخصص.

 

طرق طبيعية ومنزلية لتخفيف انسداد الأنف

 

أضافت الدكتورة مها، أن هناك مجموعة من الطرق الطبيعية والمنزلية التي تساعد على تخفيف الاحتقان وتحسين تدفق الهواء عبر الأنف قبل النوم، دون اللجوء إلى الأدوية في كل مرة، مع ضرورة الانتباه إلى أن هذه الوسائل تخفف الأعراض ولا تعالج جميع أسباب الانسداد، والتي تستعرضها في السطور التالية.

 

  1. 1. استخدام المحلول الملحي لتنظيف الأنف

 

يُعد المحلول الملحي من الوسائل المنزلية المفيدة لتخفيف احتقان الأنف، إذ يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف المخاط المتراكم وإزالة بعض مسببات الحساسية والأتربة.

 

يمكن استخدام بخاخ محلول ملحي جاهز من الصيدلية قبل النوم، أو إجراء غسيل للأنف باستخدام محلول مخصص لذلك.

 

وعند تحضير محلول الغسيل في المنزل، يجب استخدام ماء مقطر أو معقم أو ماء سبق غليه ثم تبريده، وليس ماء الصنبور مباشرة، مع تنظيف أداة الغسيل وتجفيفها جيدًا بعد الاستخدام.

 

ويُفضل إجراء الغسيل قبل موعد النوم بوقت كافٍ، مع تجنب استخدامه إذا كان الأنف مسدودًا تمامًا أو إذا تسبب في ألم بالأذن، واستشارة الطبيب عند وجود مشكلة في الأذن أو الأنف.

 

  1. 2. الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم

 

يساعد الاستحمام بالماء الدافئ على منح الجسم شعورًا بالاسترخاء، وقد يخفف الإحساس بانسداد الأنف بصورة مؤقتة بفضل الرطوبة والدفء، خاصة عندما يكون المخاط سميكًا.

 

ويمكن الاستحمام قبل النوم بنحو 15 إلى 30 دقيقة، مع تجنب الماء شديد السخونة. كما ينبغي الابتعاد عن استنشاق البخار فوق أوعية الماء المغلي، لأن ذلك قد يسبب حروقًا خطيرة، خصوصًا للأطفال وكبار السن.

 

ومن المهم معرفة أن البخار لا يعالج سبب الاحتقان نفسه، وقد تكون فائدته محدودة لدى بعض الأشخاص، لكنه يمكن أن يكون جزءًا من روتين مسائي مريح.

 

  1. 3. رفع الرأس قليلًا أثناء النوم

 

قد يؤدي الاستلقاء بشكل مسطح إلى زيادة الشعور بانسداد الأنف لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن تجربة رفع الجزء العلوي من الجسم قليلًا باستخدام وسادة إسفينية مناسبة أو رفع الرأس والكتفين بطريقة مريحة.

 

يساعد هذا التغيير على تحسين الراحة أثناء النوم، وقد يكون مفيدًا عند الإصابة بنزلة برد أو احتقان الجيوب الأنفية. لكن ينبغي تجنب تكديس الوسائد بصورة تؤدي إلى ثني الرقبة أو الشعور بألم فيها.

 

وبالنسبة للرضع، لا ينبغي رفع المرتبة أو استخدام الوسائد داخل مكان النوم؛ إذ يجب الالتزام بتوصيات النوم الآمن الخاصة بالأطفال.

 

  1. 4. ضبط رطوبة غرفة النوم

 

قد يؤدي الهواء الجاف إلى تهيج بطانة الأنف وزيادة الشعور بالجفاف والاحتقان، خاصة عند تشغيل أجهزة التكييف أو التدفئة لفترات طويلة.

 

يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء إذا كانت الغرفة جافة بالفعل، مع الحفاظ على رطوبة نسبية تتراوح بين 30 و50%، وتنظيف الجهاز بانتظام وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، حتى لا تتراكم داخله البكتيريا أو العفن.

 

وفي المقابل، قد تؤدي الرطوبة المرتفعة إلى زيادة نمو العفن وعث الغبار، وهما من مسببات الحساسية لدى بعض الأشخاص. لذلك فإن ضبط الرطوبة وتهوية الغرفة بصورة مناسبة أفضل من زيادة الرطوبة دون قياس.

 

  1. 5. تنظيف غرفة النوم من مسببات الحساسية

 

قد يكون انسداد الأنف ليلًا مرتبطًا بحساسية الغبار أو عث الفراش أو وبر الحيوانات الأليفة، وليس بنزلات البرد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى