
أحدث تقييم خاطئ صادر عن وكالة الأرصاد الجوية فى اليابان حالة من الإرباك والهلع في البلاد، عقب إصدارها تحذيراً طارئاً شمل مناطق واسعة تمتد من شمال البلاد إلى وسطها، بعدما بالغت في تقدير قوة زلزال وقع قبالة الساحل الشمالي وشبه جزيرة كامتشاتكا إلى 9.9 درجات على مقياس ريختر، قبل أن تتراجع الوكالة وتلغي التحذير رسمياً.
وأشارت الوكالة اليابانية في بيان لها إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى هذا الشطط في التقدير، موضحة أن الرصد الميداني الدقيق أكد لاحقاً أن الزلزال الحقيقي بلغت قوته 6.9 درجات وقع على عمق 160 كيلومتراً، حيث اقتصرت آثاره على هزات خفيفة جداً لم تتجاوز المستوى الأول على مقياس الشدة الزلزالي الياباني في مدينة هاكوداته بمحافظة هوكايدو.
بـ9.9 درجة.. خطأ فى تقدير قوة زلزال يربك اليابان ويوقف قطارات فائقة السرعة
وتسبب هذا الإنذار الخاطئ في تفعيل بروتوكولات السلامة التلقائية على شبكات الموصلات الحيوية، مما أدى إلى تعليق مؤقت لخدمات قطارات الشينكانسن فائقة السرعة على خط توكايدو بين محطتي شين يوكوهاما وتويوهاشي، قبل أن تعود الحركة إلى طبيعتها عقب التأكد من سلامة المسارات وعدم وجود أي تهديد.
وتكتسب هذه البلاغات حساسية بالغة لدى الشارع الياباني، نظراً لكون المنطقة المستهدفة بالتحذير قبالة جزر الكوريل وجزيرة هوكايدو تقع ضمن نطاق زلزالي نشط تخضعه السلطات لمراقبة دقيقة وتأهب دائم تحسباً لاحتمال وقوع زلازل ضخمة على امتداد الخندق الزلزالي للبلاد.







