رياضةعاجل

عمر مرموش.. ركيزة لا غنى عنها فى منتخب الفراعنة وأدوار متباينة مع السيتي

كتب- أدهم محمد

في الوقت الذي يكتفي فيه عمر مرموش بأدوار متباينة داخل صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، يحظى اللاعب بمكانة مختلفة تماماً مع منتخب مصر، حيث تحول إلى أحد الأعمدة الأساسية لـ«الفراعنة» إلى جانب القائد محمد صلاح.

 

ويستعد مرموش للظهور مجدداً بقميص المنتخب المصري عندما يواجه نيوزيلندا، الأحد، في كندا، الدولة التي حاولت استقطابه لتمثيل منتخبها الوطني في بدايات مسيرته الكروية.

 

الاحتراف في سن مبكر

 

بدأت رحلة ابن القاهرة نحو الاحتراف الأوروبي مبكراً، بعدما غادر نادي وادي دجلة وهو في الثامنة عشرة من عمره متوجهاً إلى ألمانيا، وهناك تدرج بين صفوف فولفسبورج وسانت باولي وشتوتجارت، قبل أن يسطع نجمه بشكل لافت مع أينتراخت فرانكفورت، ويثبت نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الألماني.

 

وخلال تلك الفترة، لفت مرموش أنظار الاتحاد الكندي لكرة القدم، مستفيداً من حمله الجنسية الكندية عبر والديه اللذين أقاما وعَمِلا في كندا لعدة سنوات.

 

وكشف اللاعب في تصريحات سابقة أنه تلقى اتصالاً مباشراً من الجهاز الفني للمنتخب الكندي، لكنه كان قد حسم قراره بالفعل بتمثيل مصر، مؤكداً أن ارتداء قميص «الفراعنة» كان حلماً يراوده منذ الطفولة.

 

وقال مرموش: «عندما تواصل معي المنتخب الكندي كان قراري واضحاً، كنت أريد اللعب لمنتخب مصر، وكان هدفي دائماً أن أمثل بلدي على أعلى مستوى».

 

ومن المنتظر أن يخوض صاحب الـ27 عاماً مباراته الدولية رقم 52 مع المنتخب المصري أمام نيوزيلندا، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي إلى جانب محمد صلاح ومحمود تريزيجيه.

 

ورغم عدم تسجيله في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا التي انتهت بالتعادل 1-1، فإن مرموش كان أحد أخطر عناصر المنتخب المصري، بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة وقدرته على تهديد المرمى بالتسديدات البعيدة والكرات الثابتة.

 

وأشاد مدرب بلجيكا، الفرنسي رودي جارسيا، بالإمكانات الهجومية للمنتخب المصري عقب اللقاء، مشيراً إلى أن صلاح ومرموش يشكلان مصدر الخطورة الأبرز بفضل سرعتهما الكبيرة في التحولات الهجومية.

 

ويعيش مرموش أول تجربة له في نهائيات كأس العالم، البطولة التي طالما حلم بالمشاركة فيها منذ الصغر، مستحضراً ذكريات متابعة نجوم اللعبة الكبار، وعلى رأسهم الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيليان رونالدو ورونالدينيو.

 

وأمام نيوزيلندا، يمتلك مرموش ورفاقه فرصة تاريخية لتحقيق أول انتصار للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما أخفق «الفراعنة» في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتهم السابقة أعوام 1934 و1990 و2018.

 

وتتعلق آمال الملايين من الجماهير المصرية بنجم مانشستر سيتي، الذي يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية قيادة المنتخب نحو إنجاز تاريخي في المونديال.

 

وعلى النقيض من مكانته مع المنتخب، يواجه مرموش منافسة شرسة داخل صفوف مانشستر سيتي في ظل وجود كوكبة من النجوم، يتقدمهم النرويجي إيرلينج هالاند والفرنسي ريان شرقي والبلجيكي جيريمي دوكو، إلى جانب أنطوان سيمينيو.

 

ورغم صعوبة المنافسة، يؤكد اللاعب أن هذا الواقع يدفعه لتطوير مستواه باستمرار، مشيراً إلى أن وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين يجبر الجميع على تقديم أفضل ما لديهم للحفاظ على أماكنهم.

 

وأنهى مرموش موسمه الأخير مع مانشستر سيتي بتسجيل 8 أهداف وصناعة 3 أخرى خلال 36 مباراة، ليواصل تأكيد حضوره كأحد أبرز اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى