عاجلمنوعات

خواطر أحمديات: بين تغيير الحكومات وتكرار الوعود … هل يتغير الواقع؟

يكتبها عميد مهندس أحمد زكي

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها
غالبا ما تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها
:بين تغيير الحكومات وتكرار الوعود”… هل يتغير الواقع؟

تغيير حكومي… أم تغيير في العناوين فقط؟
في كل مرة يحصل تغيير حكومي نسمع نفس العناوين الكبيرة تغيير حكومي وزراء جدد دولة جديدة عهد جديد اقتصاد جديد تتغير الأسماء وتتبدل الكراسي وتتعمل مؤتمرات وتصريحات مليانة وعود لكن السؤال اللي الناس بتسأله في الشارع قبل أي حد هو فعلاً في تغيير حقيقي ولا بنغير العنوان ونسيب المحتوى زي ما هو الوزراء يطلعوا يقولوا المواطن أولًا ويأكدوا إن في خفض للدين وإن الخدمات هتزيد وإن الأسعار هتنخفض وإن الدخل هيرتفع وإن المرحلة الجاية مختلفة تمامًا الكلام جميل لكن المواطن البسيط مش بيعيش بالكلام هو بيعيش بالمرتب وبسعر الأكل وبسعر الدواء وبسعر المواصلات وبفاتورة آخر الشهر لما الأسعار تفضل طالعة حتى لو المرتب زاد الزيادة مبتبقاش محسوسة ولما يقال إن في إصلاح والمواطن مش شايف نتيجة في حياته يبقى في حاجة ناقصة خفض الدين هدف مهم بس الأهم إن الإصلاح ما يكونش على حساب الناس زيادة الخدمات لازم تتحس مش تتكتب في تقرير تخفيض الأسعار لازم يبقى واقع مش مجرد تصريح ملف التأمين الصحي مش كلام ده علاج محترم من غير مذلة ملف التعليم مش شعارات ده مدرسة كويسة لولادنا ملف التموين مش منظومة على الورق ده أكل متوفر بسعر مناسب

الإسكان… نموذج حي لمشكلة حقيقية
ملف الإسكان مش أرقام تتقال في مؤتمر ولا مدن جديدة نسمع عنها في الأخبار وبس الإسكان يعني ابنك لما يكبر ويحب يتجوز يلاقي شقة يقدر يدفع تمنها مش يفضل سنين يحوش ويحلم ومش يفضل الأب شايل هم جهاز وباب وشباك وقسط مابيخلصش نقول للشاب خده شقة واتجوز وهو أصلاً مش لاقي شغل ولو لقى شغل مرتب بسيط يادوب يكفي مواصلات وأكل نقوله ادفع مقدم وقسط وهو مش معاه حاجة خالص التسهيلات موجودة لكن الشروط طويلة والأوراق كتير والإجراءات معقدة الشاب مش ضد التقسيط بس التقسيط محتاج دخل ثابت وقوي مش مرتب بيخلص نص الشهر ولا شغل مؤقت مفيهوش أمان لما الشاب يشتغل بمرتب محترم وقتها هيعرف يدفع ويحس إنه شريك مش متلقي أما لو فضلنا نقوله ادفع وهو مش معاه يبقى بنضغط عليه أكتر مش بنحل مشكلته الإسكان مش مشروع هندسي بس الإسكان مشروع حياة ومقياس رضا ومفتاح أمان اجتماعي ولو ولادنا لقوا شقة يتجوزوا فيها من غير ما يغرقوا في الديون وقتها نقدر نقول إن في تغيير اتحس مش مجرد عنوان جديد وده مجرد نموذج واحد من مشاكل كثيرة المواطن بيواجهها يوميًا واللي هنفتحها بالتفصيل في المقال القادم تحت عنوان “رسالة لكل وزير”

المواطن أولًا… الشعار اللي لازم يتحقق
تتكرر عبارة المواطن أولًا لكنها لن تكتسب معناها الحقيقي إلا إذا حس بها المواطن الفقير قبل غيره وحس بها المواطن المتوسط اللي يتحمل عبء الاستقرار الاقتصادي المواطن الفقير يحتاج حياة كريمة لا مسكنات مؤقتة والمواطن المتوسط يحتاج أمان اقتصادي مش مفاجآت كل شوية

خفض الدين وتخفيض الأسعار وزيادة الدخل. الكلام جميل بس التنفيذ أصعب
الحكومة تتكلم عن خفض الدين لكن خفض الدين ما يكونش على حساب القدرة الشرائية للمواطن ولا على حساب الخدمات الأساسية أي إصلاح اقتصادي لازم ينعكس على حياة الناس تتكرر وعود تخفيض الأسعار وضبط الأسواق لكن السوق ما ينضبطش بالكلام لازم رقابة صارمة وإدارة واعية وتشريعات واضحة لأن الغلاء لو استمر أي زيادة في الدخل هتتبخر
التأمين الصحي والتعليم والتموين… حقوق مش شعارات التأمين الصحي يعني علاج محترم من غير مذلة التعليم يعني مستقبل حقيقي لأولادنا التموين يعني أكل متوفر وسعر مناسب والتنفيذ هو المقياس مش الكلام في المؤتمرات…
نصيحة للعهد الجديد…

بلاش العلاقة بين الحكومة والنواب و تبقى مجاملات أو مصالح فردية تحت شعار خدمة الدوائر ….اللي ينفع يتعمل في دائرة ينفع يتعمل في كل الدولة المصلحة العامة أهم من أي مصلحة فردية وضيق الأفق عمره ما بنى دولة خليكم فاكرين إن المرحلة الجاية لازم يبقى شعارها واضح المواطن الفقير أولًا والمواطن المتوسط …لضمان الاستقرار.. التغيير الحقيقي مش بعدد الوزراء ولا بعدد المؤتمرات التغيير الحقيقي إن الناس تحس إن حياتها بتتحسن إن في أمل ثابت مش موجة كلام وتنتهي وفي المقال القادم هنتكلم بشكل أوضح تحت عنوان “رسالة لكل وزير” الكلام هيبقى مباشر والمصارحة هتكون أقوى والأمثلة هتبين كل مشكلة بوضوح علشان الناس تحس بالتغيير مش بس تسمع عنه…
تحياتى ومن عندياتى ،،،،

انتظرونى كل يوم سبت م مقالة جديدة ” رسالة لكل وزير”.
مليانة قرمشة مش محتاجة مقرمشات،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى