
أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد تمديد وقف إطلاق النار الذي انتهى مساء يوم السبت 24 يناير/ كانون الثاني، مما يوفر فترة راحة وسط تصاعد التوتر.
وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد وشرقها خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية في تحول سريع للأحداث عزز حكم الرئيس أحمد الشرع.
وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحا قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء اليوم لإلقاء سلاحها ووضع خطة للاندماج مع الجيش السوري، أو مواصلة القتال.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية في وقت سابق اليوم “لا يوجد أي رد إيجابي (من قوات سوريا الديمقراطية) على عروض الدولة السورية”، في حين اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة بأنها تتجه نحو التصعيد “بشكل ممنهج”.
لكن وزارة الدفاع السورية أعلنت مساء اليوم أن قواتها ستوقف العمليات العسكرية 15 يوما “دعمًا للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) من سجون قسد (قوات سوريا الديمقراطية) إلى العراق”.
وذكرت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أن الاتفاق تم التوصل إليه “بوساطة دولية، تزامنا مع استمرار الحوار مع دمشق”.
وأفادت وزارة الدفاع بأن وقف إطلاق النار الجديد دخل حيز التنفيذ عند الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش).







