من غرفة القرار إلى أرض الميدان.. منظومة أمنية متكاملة تضرب أوكار الرذيلة في القاهرة بلا تهاون
كتب- حسين محمود
في مشهد يعكس هيبة الدولة وصلابة مؤسساتها، تواصل مباحث القاهرة تنفيذ استراتيجية أمنية محكمة، تستهدف حماية المجتمع وتطهير العاصمة من بؤر الانحراف، ضمن منظومة عمل منضبطة تبدأ من القرار القيادي ولا تنتهي إلا بـ ضبط كامل الأركان على الأرض.
هذه المنظومة يقودها اللواء علاء بشندي مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، الذي وضع ملف الجرائم الأخلاقية على رأس أولويات العمل الأمني، وأصدر تعليمات واضحة لا تقبل التأويل:
لا تهاون – لا استثناءات – ولا عودة لأي بؤرة فساد بعد إسقاطها.
توجيهات حاسمة وإدارة واعية
وانطلاقًا من هذه الرؤية، كلّف اللواء علاء بشندي اللواء طاهر إخلاص مدير إدارة آداب القاهرة، بإدارة الملف بمنهج الضربات الاستباقية، مع التشديد على أن يكون العمل قائمًا على تحريات دقيقة، وإجراءات قانونية محكمة، وتنفيذ ميداني منضبط، يضمن الردع الكامل دون ترك ثغرات.
اللواء طاهر إخلاص تعامل مع التعليمات باعتبارها خريطة طريق لا حياد عنها، فدفع بعناصره الأكثر خبرة، وأدار العمليات بعقلية التفكيك لا الاكتفاء بالضبط، مستهدفًا الشبكات المنظمة لا الأفراد فقط.
العميد هيثم الألفي.. عين القيادة في الميدان
وفي قلب المشهد التنفيذي، جاء دور العميد هيثم الألفي وكيل إدارة آداب القاهرة، الذي تولى الإشراف المباشر على المأموريات، ومتابعة مراحل التنفيذ لحظة بلحظة، بدءًا من تحديد ساعة الصفر، مرورًا بتأمين القوات، وحتى إحكام السيطرة الكاملة على أماكن الضبط.
وجود وكيل الإدارة على رأس القوة لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل رسالة حاسمة بأن الدولة تتعامل مع هذا الملف باعتباره أمنًا مجتمعيًا لا يحتمل المجازفة، وأن أي انحراف سيُواجه بقبضة قانونية لا ترتعش.
المقدم أنور المناوي.. عقل التحريات الثقيلة
أما العمل الأصعب، فقد تصدّى له المقدم أنور المناوي، الذي قاد ملف التحريات والرصد السري، واخترق دوائر النشاط المغلق، وكشف أساليب التستر، ورصد حركة المترددين، وحدد طبيعة الأدوار داخل الشبكات، حتى اكتملت الصورة الإجرامية دون نقص.
تقاريره لم تكن مجرد معلومات، بل خريطة جرمية متكاملة، مكّنت القيادة من التحرك في التوقيت الحاسم، وضبط المتهمين متلبسين، مع توثيق أدلة لا تقبل الجدل أو الطعن.
ضبطية محكمة ونتائج حاسمة
ومع صدور إشارة التنفيذ من اللواء طاهر إخلاص، تحركت القوات بقيادة العميد هيثم الألفي، وبمشاركة المقدم أنور المناوي، في مداهمات منسقة وسريعة، أسفرت عن إسقاط الشبكات المستهدفة، وضبط القائمين عليها، وإنهاء نشاطها بالكامل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المشددة.
منظومة واحدة.. ورسالة واحدة
ما جرى لم يكن مجرد نجاح أمني، بل نموذج عمل متكامل يجسّد كيف تعمل الدولة حين تتكامل القيادة مع الميدان:
قرار حاسم من اللواء علاء بشندي
إدارة صارمة ومتابعة دقيقة من اللواء طاهر إخلاص
إشراف ميداني واعٍ من العميد هيثم الألفي
رسالة لا تحتمل اللبس:
القاهرة ليست ساحة مفتوحة للانحراف، وأوكار الرذيلة مصيرها السقوط، والدولة حين تتحرك… تحسم.








