
في عام 2025 لم تعد وزارة الداخلية مجرد جهاز أمني تقليدي، بل تحولت إلى مؤسسة عصرية ذكية تُدار بالعقل قبل القوة، وبالتكنولوجيا قبل الورق، في خطوة غير مسبوقة تعكس فلسفة الجمهورية الجديدة التي تضع المواطن في قلب الاهتمام، والخدمة السريعة حقًا أصيلًا لا رفاهية.
هذا العام كان عام التحوّل الرقمي الحقيقي، حيث انتقلت الداخلية من مرحلة التطوير إلى مرحلة إعادة هندسة شاملة للخدمات الشرطية، معتمدة على الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والميكنة الكاملة، لتقريب الشرطة من المواطن أكثر من أي وقت مضى.
من الطوابير إلى الضغطة الواحدة
وزارة الداخلية حسمت معركة الزمن، وأنهت عصر الزحام والانتظار، بعدما أطلقت منظومة رقمية متكاملة أتاحت عشرات الخدمات الشرطية إلكترونيًا، من استخراج الوثائق الرسمية، إلى خدمات المرور، وتصاريح العمل، والسجل الجنائي، وغيرها، في دقائق معدودة، وبإجراءات واضحة لا تعرف التعقيد.
لم يعد المواطن رهينة نافذة أو توقيع، بل أصبح شريكًا في منظومة حديثة تحترم وقته وكرامته.
الذكاء الاصطناعي يدخل الخدمة
2025 شهد دخول أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم القرار الأمني، وتحليل البيانات، وتطوير الأداء، بما يحقق سرعة الاستجابة، ودقة المتابعة، ومنع الجريمة قبل وقوعها، في نقلة نوعية تُحسب لوزارة الداخلية التي تواكب العالم، ولا تنتظر أن يسبقها.
شرطة تفكر، تحلل، وتتوقع… لا تتحرك بعشوائية.
السيارات المتنقلة.. الشرطة تذهب للمواطن
ولأن العدالة والخدمة لا يجب أن تكون حبيسة المكاتب، دفعت وزارة الداخلية بأسطول من السيارات الشرطية المتنقلة المجهزة بأحدث التقنيات، لتقديم الخدمات في الشوارع والميادين والمناطق البعيدة، كبار السن، وذوو الهمم، وسكان القرى الأكثر احتياجًا.
الرسالة كانت واضحة:
الدولة تصل إليك أينما كنت.
خدمة بلا تمييز.. وأداء بلا مجاملة
التحول الرقمي لم يكن مجرد أجهزة، بل تغيير ثقافة عمل، حيث جرى تدريب الكوادر البشرية على أعلى مستوى، وفرض معايير صارمة للانضباط، وسرعة الإنجاز، واحترام المواطن، دون تفرقة أو استثناء.
وزارة الداخلية في 2025 أعلنتها صراحة:
لا مكان للتقصير… ولا غطاء للإهمال.
الجمهورية الجديدة على أرض الواقع
ما تحقق هذا العام يؤكد أن الجمهورية الجديدة ليست شعارًا، بل ممارسة يومية، ومؤسسات تتحرك، وخدمات تتطور، وشرطة حديثة تفهم لغة العصر، وتحمي الأمن، وتخدم المواطن، وتفرض هيبة الدولة بالقانون لا بالتعقيد.
خلاصة المشهد
2025 كان عام التحوّل الحاسم، عام انتقلت فيه وزارة الداخلية من الشكل التقليدي إلى الشرطة الذكية، ومن الخدمة البطيئة إلى الإنجاز الفوري، ومن المسافة مع المواطن إلى القرب الحقيقي.
هي رسالة طمأنة، وحسم، وتأكيد أن الدولة ماضية بقوة…
والداخلية في المقدمة.







