«بلفيدير جينستا» بالمهندسين… وكر مخالفات يهدد الأرواح ويحوّل جامعة الدول العربية إلى ساحة خطر
شكاوي بريد الحقيقة نيوز

لم تعد فعاليات «أفطر بارتي بلفيدير جينستا» مجرد تجمعات صاخبة أو شكاوى إزعاج عابر، بل تحولت – وفق بلاغات رسمية وشهادات متطابقة من السكان – إلى منظومة فوضى مكتملة الأركان تعمل خارج القانون، وتضرب بعرض الحائط كل اشتراطات السلامة والأمن، داخل أحد أكثر شوارع الجيزة ازدحامًا وحساسية.
تشغيل فجري غامض… أنشطة مشبوهة بلا غطاء قانوني
تؤكد الشكاوى أن المكان يبدأ نشاطه من الرابعة فجرًا حتى الحادية عشرة صباحًا، في توقيت يتناقض كليًا مع طبيعة المنطقة السكنية ومع الضوابط المنظمة للمنشآت السياحية.
ضجيج متواصل، موسيقى صاخبة، تجمعات كثيفة، ومشاهد لا تتوقف، حولت الفجر إلى كابوس يومي، وأفقدت السكان حقهم في الهدوء والأمان.
الأهالي يرون أن هذا التوقيت ليس صدفة، بل محاولة للالتفاف على الرقابة، واستغلال ساعات خفوت المتابعة الرسمية.
قاصرات داخل المكان… وتسهيل ركلام بلا ضوابط
بلاغات خطيرة تحدثت عن:
تشغيل فتيات يُشتبه بقوة أن بعضهن قاصرات، في مخالفة جسيمة للقانون.
إدارة منظومة ركلام تستهدف استقطاب مجموعات من خارج المنطقة وجنسيات عربية.
تسهيل علاقات مشبوهة داخل وخارج المكان، بما يرقى – وفق توصيف الأهالي – إلى شبهة تسهيل دعارة مقنّعة تحت لافتة فعاليات ترفيهية.
هذه الوقائع، إن صحت، تمثل جريمة أخلاقية وقانونية مكتملة الأركان.
مشاجرات يومية وسلاح أبيض بلا رادع
شهادات السكان والعاملين بالمحال المجاورة تؤكد:
مشاجرات شبه يومية بين العاملات والرواد.
استخدام سلاح أبيض داخل المكان وخارجه.
إصابات ونزيف استدعت تدخلات أمنية متكررة.
مصادر أكدت أن هذه الوقائع كانت سببًا مباشرًا في إغلاق المكان أكثر من مرة من قبل مباحث السياحة، إلا أن الإغلاق لم يكن رادعًا، بل تبعه عودة أكثر عنفًا وفوضى.
شماريخ ودخان داخل مكان مغلق… تعطيل متعمد لمنظومة الحماية
أخطر ما رصدته البلاغات هو استخدام الشماريخ والأدخنة الكثيفة داخل المكان خلال الفعاليات، ما أدى إلى
تعطيل أجهزة إنذار الحريق.
شلّ حساسات الدخان.
تعطيل منظومة الإخلاء والطوارئ بالكامل
الأهالي وصفوا المشهد بأنه انتحار جماعي مؤجل، حيث يصبح أي حريق أو شرارة كفيلًا بتحويل المكان إلى محرقة بشرية دون إنذار أو إنقاذ.
كاميرات تُغلق وقت الفوضى… طمس متعمد للوقائع
شهود عيان أكدوا أن كاميرات المراقبة يتم تعطيلها تحديدًا أثناء المشاجرات، ما يخلق مناطق مظلمة يستحيل معها
تحديد المعتدي.
إثبات استخدام السلاح
توثيق الجرائم.
هذا النمط المتكرر يطرح تساؤلًا خطيرًا:
هل يُعطّل التوثيق عمدًا لحماية أطراف بعينها؟
مخدرات داخل المكان… وخطر ممتد للشارع
بلاغات رسمية وغير رسمية تحدثت عن تعاطي مواد مخدرة داخل المكان، الأمر الذي
يضاعف من حدة العنف.
يرفع احتمالات وقوع كوارث.
ينقل الخطر من داخل المكان إلى الشارع والمحيط السكني
الشارع يتحول إلى بؤرة خطر
سكان جامعة الدول العربية يؤكدون أن المنطقة تحولت إلى:
نقطة جذب لعناصر غير منضبطة.
ساحة اشتباكات وفوضى.
مصدر تهديد يومي لأسرهم وأطفالهم.
الجملة الأكثر تكرارًا بينهم:
«إحنا بقينا عايشين في منطقة خارجة عن السيطرة»
مطالب حاسمة لا تقبل التسويف
الأهالي يطالبون بـ:
إغلاق فوري للمكان لحين إزالة أسباب الخطر.
مراجعة شاملة للتراخيص وساعات التشغيل.
فحص صارم لاشتراطات الحماية المدنية.
تحقيق عاجل في تعطيل الكاميرات وإنذارات الحريق.
منع تشغيل القاصرات ومحاسبة المسؤولين.
حتى الآن، لم تصدر إدارة «بلفيدير جينستا» أي رد رسمي، في وقت تتراكم فيه البلاغات وتتسع دائرة الغضب الشعبي.
ما يجري في «بلفيدير جينستا» – وفق الشكاوى والوقائع الموثقة – ليس ترفيهًا ولا فعاليات، بل تهديد مباشر للأرواح وتحدٍ فجّ للقانون، وملف مفتوح يستوجب تدخلًا فوريًا قبل أن تتحول المهندسين إلى عنوان جديد لكارثة كان يمكن منعها.







