حوادث وقضاياعاجل

رحمة محسن… ملابس فاضحة تتجاوز حدود الإيحاء إلى الاستعراض الجنسي الصريح

تحقيق- محمود صابر

لا تكتفي رحمة محسن بالغناء والرقص في الديسكوهات والأفراح، بل تعتمد على ملابس تُوصف داخل الوسط الفني بأنها “غير مسبوقة في الجرأة”.

وتظهر في أغلب حفلاتها ببدل رقص:

شبه شفافة بالكامل تظهر تفاصيل الجسد.

فتحات جانبية حادة تكشف مناطق حساسة.

تصميمات أقرب إلى ملابس الإغراء الإباحي وليس الأزياء الفنية.

تنورات قصيرة جدًا أشبه ببدل التعري.

أقمشة لامعة ولصيقة بالجسد تُبرز كل حركة أثناء الرقص.

وتتعمّد رحمة، وفقًا لمطّلعين، تغيير ملابسها خلال الحفل الواحد إلى أكثر من زيّ أكثر جرأة لرفع تفاعل الجمهور ورفع قيمة “الفي آي بي” داخل القاعة.

وهذا ما جعل العديد من الديسكوهات تعتمد عليها كـ”مادة جذب” جماهيري، رغم مخالفته الصريحة لقانون النقابة.

أداء راقص يتجاوز الفن إلى الإيحاء الجنسي

تشهد حفلاتها:

حركات رقص إيحائية صادمة تُظهر مناطق جسدها بشكل متعمد.

استخدام لغة جسد مختلطة بالطابع الإغوائي، وليس مجرد رقص شرقي.

هبوطها من المسرح للرقص وسط رواد الحفل بطريقة تمس الآداب العامة.

التفاعل المباشر مع الزبائن بطريقة تقترب من الاستعراض الجسدي وليس الأداء الفني.

وشهادات شهود عيان تؤكد أن بعض الرواد يقارنون مباشرة بين ما تفعل على المسرح وبين مقاطعها الإباحية المنتشرة، ما أدى في أكثر من مرة إلى مشكلات واضطرابات داخل القاعات.

القوانين المنظمة: ماذا تقول مواد نقابة المهن الموسيقية؟

نقابة المهن الموسيقية ليست جهة جباية فقط، بل جهة ضبط وإدارة الأخلاق المهنية، والقوانين صريحة في هذا الشأن.

1) المادة 5 من قانون نقابة المهن الموسيقية

تنص على أنه:

> “لا يجوز ممارسة الغناء أو العزف أو أي نشاط موسيقي داخل جمهورية مصر العربية دون الحصول على تصريح أو عضوية بالنقابة.”

بالتالي، أي حفلة لرحمة محسن بدون تصريح = مخالفة قانونية صريحة.

2) المادة 12 (بند السلوك العام)

تنص على أنه: “يُحظر على أي فنان تقديم عروض تخالف الآداب العامة أو تتنافى مع التقاليد الفنية.”

وهذا البند يتيح للنقابة: وقف المطربة فورًا

إحالتها للتحقيق

إلغاء تصاريحها نهائيًا

ملابس رحمة الحالية تنتهك المادة 12 بشكل مباشر لأنها:

فاضحة

تتعارض مع الذوق العام

تُحوّل العرض الفني إلى أداء مُخلّ

3) لائحة النقابة الداخلية الخاصة بالزي والالتزام المهني

تنص بوضوح على: “يلتزم المطرب أو المؤدي بزيّ لائق لا يخدش الحياء العام، ولا يسمح بظهور الملابس الشفافة أو المكشوفة التي تسيء إلى سمعة النقابة.

هذه اللائحة نُفذت ضد عشرات الفنانات سابقًا… فمن يحمي رحمة محسن إذن؟

4) المادة 63 من قانون النقابة

تنص على: “يجوز للنقابة إلغاء ترخيص أي عضو إذا ارتكب ما يسيء إلى المهنة أو يُخل بكرامتها.”

انتشار فيديوهات إباحية منسوبة لها – حتى لو لم تعترف بها – يكفي لفتح تحقيق عاجل.

كيف تعمل رحمة محسن رغم هذا الكم من المخالفات؟

المثير للدهشة أن:

النقابة لم تُصدر بيانًا واحدًا بشأن ملابسها الفاضحة.

لم تُعلن عن فتح أي تحقيق رغم الضجة والانتشار العربي لمقاطعها الإباحية.

لم تكشف هل تحصل منها نسبة النقابة على حفلات الـ200 ألف أم لا.

هذا التجاهل يجعل السؤال أعمق:

هل هناك ضغوط أو علاقات تمنحها حماية تامة داخل الوسط؟

ملابس فاضحة + رقص جنسي + فيديوهات إباحية = ملف جاهز للعقاب… ولكن؟

إذا طبقت القوانين بحذافيرها:

يجب وقفها فورًا.

التحقيق معها.

مراجعة حساباتها الضريبية.

مراجعة نسب النقابة من حفلاتها.

اتخاذ إجراءات جنائية إذا ثبتت صحة الفيديوهات.

لكن كل هذا لا يحدث.

خلاصة موسعة

رحمة محسن ليست مجرد فنانة مثيرة للجدل، بل مؤشر خطير على انهيار الرقابة الفنية:

ملابس شبه عارية في حفلات عامة

رقصات إيحائية تتجاوز حدود الفن

أجور خيالية بلا حساب

فيديوهات إباحية تتصدر البحث

نقابة صامتة

ضرائب غائبة

وحفلات يومية بلا أي رقابة

السؤال الذي سيظل مطروحًا أمام الرأي العام والجهات المختصة:

من يحمي رحمة محسن ولماذا تُترك خارج الإطار القانوني رغم كل هذه المخالفات الواضحة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى