
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها…
دولة التلاوة
نزل القرآن فى مكة وقرئ فى مصر…هكذا يقال….على مر العصور …وهاهو البرنامج
العظيم …دولة التلاوة….
أنهيت أعمالى ومشاغلى وفرغت نفسي وجلست لأشاهد وأستمع بعد أن ذاع صيتة
من أول دقيقة…برنامج التلاوة…
تلاوة القرآن الكريم لمجموعة من أجمل الأصوات…دراسة وعلما وإيمانا بموهبتهم
ومن خلفهم أسرهم وعائلاتهم ومعلميهم وشيوخهم يدعمونهم .. اجتمعوا على ….
تلاوة القرآن….وجائت لجنة تحكيم…على مستوى من الرقى والعلم والخلق والأدب والثقافة لتقييم هؤلاء القراء …..
الذين وهبهم الله بحفظ القرآن وتلاوتة…
تعالوا نستمع…..لهم…….فيبدأ طفل صغير ..
يقرأ…فيجبرك على قول.. كلمة ….الله ….
بعد كل آية….وينتهى بوصلتة …لتجد …
دمعة تلقائية على خدك ….لا تعرف سببها
ثم يأتى دور اللجنة ..وباسلوب راقى… تعلق على الأداء…لا لتجريدة ولكن لتضيف له حتى يكون الأفضل فى عالم التلاوة …
ولتزداد الدموع فى عينك وهم يقييمون طفل صغير …ويشجعونة ..ويدعمونة لإستكمال المسيرة…ويغادر الطفل ويحضر
متسابق آخر…شاب…نضج ..فى التلاوة …
ليزيد التعمق والسمو والعلو فى الإستماع له
وتزداد وتعلوا كلمه …الله …المصاحبة ..
للبرنامج….فتجد ذكر الله على لسانك…
فتطمئن القلوب …اليس هذا ماجاء …
فى القرآن ..(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
تخيل هذا هو البرنامج….تعيش فى نفحاته
وكلماته ومتعه الإستمتاع إلى تلاوة القرأن
من افضل اطفال وشباب ورجال…
حفظا وأداءا للقرآن وقرائتة طبقا ..لتعليماته وأسس القراءة ….
لتجد نفسك فى حالة إطمئنان روحانى ..
لتجد نفسك تحاسبك على لهوك فى الدنيا والإنشغال بها..لتجد نفسك تحاسبك على نسيان العبادة وذكر الله…
لتجد نفسك تحاسبك…على إنشغالك وإنخراطك فى البحث عن المشكلات
التى فى الدنيا وفى السياسة والرياضة …
وأمور كثيرة ..تلهيك عن ذكر الله…
فإنشغلت روحك عن الروحانيات التى
تساعدك وتعينك على الإطمئنان والتواكل على الله …ويطمئن قلبك….على دنياك ورزقك وعملك وتنشغل بحال نفسك ولاتنشغل بغيرك ….جاء هذا البرنامج ..
ليثبت أننا إنشغلنا بأجسادنا ونسينا روحنا
شكرأ …لدولة التلاوة …شكرا لعودتنا
لأرواحنا..شكرا لهدوئنا النفسى ..شكرا لإطمئنان القلوب بذكر الله…..
ادعوكم لمشاهدته وادعوا القائمين عليه ..
أن يكون هذا البرنامج بداية للتواصل مع الروح…والإهتمام بها …فهى التى تعيش داخلنا وتشهد علينا …وعلى أعمالنا …
واذا تركتنا وصعدت فستذكر اعمالنا وكيف تعاملنا معها…وكيف اهتمينا بها
وكيف تم تغذيتها ..وكيف تم تعظيمها…
ونرجو ان تنقل ارواحنا خير مافينا ….
شكرا …..لعودة الروح….بدولة التلاوة…
تحياتى …ومن عندياتى،،،
الى اللقاء،،،







