
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها…..
طلعوا بيتكلموا
فى أحد الليالى وعند عودتى من عملى الى المنزل …
متاخرا….وجدت مشهد
غريب ورهيب…لم اعتاده …
الظلام يخيم…ولايوجد احد فى الطريق….والصمت يخيم على المكان….إلا من صوت نباح الكلاب
والذى لم ينقطع….ومع اقترابى من دخول الشارع …الذى اسكن فيه..ازداد صوت النباح…مما جعلنى انتبه
فمع هذه الحده شعرت بان هناك شيئا يحدث..واذا بى أفاجاء بصوت
عالى …يسألنى إنت مين…ورايح فين…لم ار الشخص فالظلام كبير..
ولكننى شعرت ان الصوت ياتى من الاسفل…تملكتنى الرهبة واجبت مسرعا …انا ساكن فى هذاالشارع..
فسأل سؤال اخر ..راجع متاخر لية..
اجتبة مسرعا…كان عندى شغل….
وبلغة غريبة …عالية ..فوجئت بمجموعة اخرى تتحدث مع بعضها…
وانتهى كلامهم ..فقال لى نفس الصوت …تحرك الى منزلك …بهدوء
ولاتجرى.والا ستتعرض لازمة…وافاد بانه حدد هذه المجموعة التى سترافقك الى منزلك…ولا داعى للتاخير مرة اخرى…..تحركت والعرق بدأ يتصبب على وجهى..من الرعب
ومما يحدث ومن هؤلاء …ومن الذين سيتحركون معى الى المنزل..وسمعت همهمه عالية وصوت انفاس محشرجه وزمجرة كبيرة من حولى…حاولت ان اجرى باقصى سرعة للمنزل ولكننى تذكرت الكلمات… لا تجرى قد تتعرض لمشكلة..الى ان وصلت الى المنزل …وجدت اصوات كثيرة تزمجر …وجاء احدهم الى المجموعة التى معى
وقال لهم …تمام ..هو ساكن هنا…ووجدت صوتا جديدا يتحدث بحديه اكبر….اتاخرت ليه..فاجبته والرعب قد تملكنى كنت فى الشغل
فسالنى بعنف واين سيارتك ….
احنا منتظرينك من بدرى… كده حننام فين النهارده
..ابلغته اننى تركتها فى وعدت باتوبيس الشغل….إحتد الصوت ..وتحدثت مجموعه مع بعضها …بصوت خشن وكان واضح انهم متضررين..لعدم وجود عربتى
وبصوت غليظ ابلغنى
ان ادخل العمارة مسرعا واجرى باقصى سرعه من امامة حتى لايتم ايذائي…..نفذت فورا فقد اقتربت من مدخل العمارة وجريت باقصى سرعة …داخل العمارة …وبمجرد الصعود ….فوجئت بهجوم غير عادى ..ودارت معركه على السلم…..وصوت احدهم …
يقول …ايه الازعاج ده احنا ناييمين ..لازم نعاقبك ..بدات اتنبه …وبدا صوتى يعلو …..
ليست قوة.. ولكنه الرعب وبدات انادى على السكان وعلى اولادى واستغيث من هذا الرعب الذى يلاحقنى منذ دخول الشارع…..
واذا بنور العمارة يضئ وضوء الشارع يضئ وينهض السكان فى فزع…للوقوف بجوارى ومطاردة هؤلاء…وكانت المفاجاة انهم اتصلوا ببعضهم…فحضرت مجموعة مدخل الشارع وحضرت مجموعة الطريق وحضرت مجموعه العربة وحضرت مجموعة مدخل العمارة
وتجمعوا مع مجموعة السلم للوقوف بجانب بعضهم فى اصطفاف كبير… امام سكان العمارة لمنعهم من التعدى عليهم……..افقت من دهشتى والرعب الذى كنت فيه…
فهؤلاء جميعا…طلعوا….
كلاب الشارع ولكنهم تتطوروا
وبداو..يتحدثون….ويعملون …وانشاوا مجتمعات عمرانية جديدة ..بالجهود الذاتية ودون اعباء …ويقضون حياتهم بكل اريحية فأنشاوا اماكن للحمامات
واماكن للطعام واماكن للشراب
واماكن للنوم ..واماكن للتزاوج
واماكن لرعاية المواليد….
واماكن خاصة لكبار السن….
واقاموا علاقات للعمل فى الامن والحراسه ويتقاضوا عنها طعام واقامه ورعاية…..وهناك مناطق لتعليم الصغار….تكافل اجتماعى كبير
بينهم..دون اعباء على الحكومة…
ونتيجه هذا التنظيم الجيد ازدادت الاعداد بكميات كبيرة وانتشرت فى فى كل مكان…وبقانونهم الخاص يتم تسكين كل اسرة فى منطقة مخصصة بحيث يكونوا مقتربين من بعضهم …ويستطيعوا التجمع والوقوف مع بعضهم فى اى موقف
طبقا للاستدعاء ونوعه وحجم الاعداد المطلوبة لكل موقف…
وما يميز هذه المنظومه ومن اجمل
طباعها..الحراسه والخدمات الليلية..
وتناوب الخدمات بحيث تحافظ كل اسرة على المنطقه المخصصه لها..
حقيقى انبهرت ..وبرغم الفزع ..اليومى…الذى نعيش فيه …
الا انها منظومه يجب دراستها ….
لمن يهمه الأمر…….
طلعوا بيتكلموا ،،،،
*قرمشة:
كلام تكاتك…توكتوليكا..
[عاملين شقايق بس انا فايق] [كله للخير مسيرها تنتهي]هوريك انك ببلاش ..
بس ..دورك لسه مجاش] [اهون عليك تهون علي] [عينك يالوح دناجايبها بطلوع الروح] [لو لسه زعلان ..البحر مليان]
عرفتوا ليه هما مبسوطين…
تحياتى ومن عندياتى،،،
الى اللقاء







