استغاثة عاجلة للواء علاء فتحي.. صديقة تغدر بصديقتيها وتخدرهما داخل شقتهما بالهرم لسرقتهما والهروب
بريد الحقيقة نيوز
في واقعة مؤلمة تهزّ الضمير الإنساني وتكشف مدى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه بعض ضعاف النفوس، تقدمت الشابتان “ندى صلاح الدين حسني” و“مها مدحت محمود” ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة الهرم يحمل رقم ٢٠٧٠٨ جنح الهرم، ضد فتاة تدعى صفاء أمير أبو السعود، بعد أن قامت الأخيرة بتخديرهما وسرقة ٣٠ ألف جنيه وهاتفين محمولين من داخل شقتهما ثم لاذت بالفرار.
تفاصيل الجريمة التي هزت منطقة الهرم بدأت عندما كانت المتهمة تتردد على منزل الشابتين بحكم علاقة صداقة قوية، وكانت محل ثقة تامة منهما. وفي يوم الواقعة، جلست معهما كعادتها في جلسة ودية، وأعدّت بنفسها أكواب نسكافيه، لكنها أضافت إليها مادة منومة دون علم الضحيتين، في خطة ماكرة ومدروسة للإيقاع بهما وسرقتهما.
وبعد دقائق من تناول المشروب، فقدت الشابتان الوعي تمامًا، لتستغل صفاء الموقف وتشرع في تنفيذ مخططها الإجرامي؛ حيث قامت بالبحث في أرجاء الشقة وسرقة مبلغ ٣٠ ألف جنيه نقدًا، بالإضافة إلى هاتفين محمولين، ثم غادرت المكان سريعًا تاركة ضحاياها في حالة غيبوبة تامة.

مرت ساعات ثقيلة قبل أن تستفيق الضحيتان، لتفاجآ بالكارثة — الأموال اختفت، والهواتف غير موجودة، والباب مفتوح، وصفاء اختفت دون أثر. لم تصدقا ما حدث في البداية، لكن الحقيقة المرة كانت واضحة: الصديقة المقربة خانت وغدرت وسرقت تحت تأثير الخداع والمخدر.
وقالت ندى صلاح الدين حسني في محضر
وأضافت مها مدحت محمود باكية:
القضية أثارت استياء واسع في منطقة الهرم، حيث عبّر الأهالي عن صدمتهم من الأسلوب الجبان الذي استخدمته المتهمة، مطالبين بسرعة القبض عليها حتى تكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه استغلال الثقة والغدر داخل البيوت الآمنة.
ومن جانبهن، وجهت الضحيتان استغاثة عاجلة إلى السيد اللواء علاء فتحي مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، مطالبين بتكثيف الجهود لضبط المتهمة الهاربة قبل أن ترتكب جرائم مشابهة ضد ضحايا آخرين.
وقد شدّدتا في استغاثتهما على أن الجريمة ليست مجرد سرقة، بل عمل غادر يجمع بين الخداع والتسميم وانتهاك حرمة المنازل، وأن ما حدث يمثل خطرًا حقيقيًا على أمن المجتمع وثقته الإنسانية.
في المقابل، أكدت مصادر أمنية أن اللواء علاء فتحي وجّه على الفور بسرعة فحص البلاغ وتكليف فرق المباحث بتتبع المتهمة من خلال تفريغ كاميرات المراقبة وسؤال الجيران والمحيطين بمكان الواقعة، مع اتخاذ كل الإجراءات القانونية لضبطها وتقديمها للعدالة.
وتكثّف الإدارة العامة لمباحث الجيزة جهودها بإشراف مباشر من اللواء علاء فتحي، الذي شدّد على أن الأمن لن يتهاون في ملاحقة كل من يعبث بأمن المواطنين داخل منازلهم أو يستخدم الحيلة والمخدر لتحقيق أغراض خسيسة.
هذه الجريمة لم تكن مجرد سرقة.. كانت طعنة غدر موجهة من أقرب الناس إلى القلب، جريمة خلطت السمّ بالنسكافيه، والخيانة بالابتسامة.
ويبقى الأمل أن تتحقق العدالة سريعًا، وأن تُضبط المتهمة قبل أن تقع ضحية جديدة لأسلوبها الإجرامي الماكر.








