كافية جلسة الخليج.. وكر فجور ومخدرات فى قلب المهندسين.. الفضيحة الكاملة خلف فندق النبيلة
شكاوى بريد الحقيقة نيوز

على بُعد خطوات من فندق «النبيلة» الشهير فى قلب المهندسين، وتحديدًا فى 11 شارع أبو المحاسن الشاذلى، يقع ما يُعرف بين رواده بـ«جلسة الخليج».. اسم يوحى بالهدوء والفخامة، لكنه فى الحقيقة ستار لواحد من أخطر أوكار الفجور والمخدرات والانحراف الأخلاقى فى الجيزة.
فخلف الواجهات الزجاجية اللامعة، تدور مشاهد لا يصدقها عقل:
مخدرات تُباع فى العلن، خمور تُقدَّم فى أكواب عادية للتحايل على القانون، فتيات ركلام يتجولن بحرية لاصطياد الزبائن، ورقص شرقى صاخب بلا ترخيص حتى ساعات الصباح الأولى.
المكان الذى يُفترض أنه “كافيه” تحوّل إلى ماخور متكامل الأركان يعمل من الثالثة فجرًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، فى وقت يغط فيه الناس فى نومهم أو يستعدون لأعمالهم، بينما هذا الشارع الصغير يعيش ليله المظلم من الفوضى والرذيلة.
الأمر لم يتوقف داخل جدران المكان فقط، بل امتد إلى الشارع المحيط، حيث تحولت المنطقة إلى ساحة بلطجة وانفلات تام.
الأهالى يعيشون فى رعب يومى بسبب الخناقات المتكررة بين الزبائن وفتيات الركلام، ومشاجرات دامية بالسلاح الأبيض أمام العقارات السكنية، وصراخ يتردد حتى شروق الشمس.
إحدى السيدات من سكان المنطقة تقول: “بقينا بنخاف ننزل بعد نص الليل.. الشارع كله فوضى وخناقات وسكرانين بيزعقوا.. والعيال الصغيرة بتصحى مفزوعة من الأصوات.”
بينما يؤكد أحد كبار السن من السكان أن «جلسة الخليج» أفسدت سمعة الشارع بالكامل، وأصبحت «منطقة حمراء» تُنسب إليها كل مظاهر الانحلال فى قلب المهندسين.
السكان لم يجدوا سوى الاستغاثة رسميًا بالسيد اللواء علاء فتحى، مدير مباحث الجيزة، مطالبين بتدخله الفورى لإغلاق هذا الوكر المشبوه الذى لم يعد مجرد مكان مخالف، بل بؤرة تهدد أمن المجتمع وسلامة المواطنين.
وأكد الأهالى فى استغاثتهم أن المكان أصبح مصدرًا دائمًا للإزعاج والجرائم الأخلاقية، وأنهم يثقون فى تحرك عاجل من رجال مباحث الجيزة لإعادة الهدوء والانضباط إلى المنطقة.
ومن المنتظر خلال الساعات القادمة تنفيذ حملة أمنية موسعة لإغلاق المكان وتشميعه والتحفظ على القائمين عليه، تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بضرورة مواجهة أوكار الفجور والمخدرات بحسم، وعدم التهاون مع أى مخالفات تمس الأمن العام أو القيم المجتمعية.
الشارع كله يترقب الآن الضربة الأمنية المنتظرة، فيما تتعلق آمال الأهالى بتحرك حاسم يعيد الهدوء والاحترام إلى منطقتهم، ويغلق صفحة هذا الوكر الذى لطخ سمعة







