أخبارعاجل

انتخابات مشتعلة في إمبابة.. وأحمد عبد القادر الحصان الأسود للمنافسة

كتب- محمد جمال

تشهد منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة في سباق مجلس النواب 2025، بعد أن تقدّم للترشح نحو 14 مرشحًا من بينهم وجوه قديمة وأخرى جديدة تسعى لحجز مكانها تحت قبة البرلمان.

 

في مقدمة الأسماء المعروفة تأتي النائبة نشوى الديب، التي تخوض المنافسة كمستقلة بعد دورتين متتاليتين نائبة عن إمبابة، وتعتمد في حملتها على رصيدها الشعبي الكبير.

كما يخوض النائب وليد المليجي، عضو مجلس الشيوخ السابق، السباق مدعومًا من حزب مستقبل وطن الذي قرر الدفع به على المقعد الفردي، وهو القرار الذي أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحزب بالجيزة، بعد استبعاد عدد من القيادات الطامحين للترشح، ما دفع اثنين منهم هما سعيد عبد الواحد وأحمد العجوز إلى خوض المنافسة كمستقلين، في خطوة اعتبرها البعض تمردًا على الالتزام الحزبي.

 

وتشير مصادر محلية إلى أن هناك تنسيقًا خفيًا يجري بين بعض المرشحين، وقد يتم الإعلان عن تحالف انتخابي بين أحد المستقلين ومرشح الحزب قبيل موعد الانتخابات، مما زاد من سخونة المشهد.

 

وفي المقابل، يعود إيهاب الخولي، مرشح حزب المحافظين والمحامي المعروف، إلى المشهد الانتخابي ساعيًا لاستعادة مقعده الذي شغله قبل دورتين، في ظل أحاديث عن تنسيق غير معلن بينه وبين المليجي.

 

لكن المفاجأة التي قلبت الموازين، بحسب مراقبين، هي الصعود اللافت للمرشح الشاب أحمد عبد القادر، الذي أطلق عليه أبناء إمبابة لقب “الحصان الأسود” و“ابن البلد، بعد أن التف حوله عدد كبير من الشباب والمواطنين الذين يرون فيه رمز الأمل والتغيير.

 

عبد القادر، البالغ من العمر 40 عامًا، خريج كلية الحقوق وحاصل على ماجستير في القانون الدولي برسالة عن ترسيم الحدود، ويشغل رئاسة جمعية ببا للتنمية والخدمات الاجتماعية، التي نفذت عشرات القوافل الطبية ومبادرات دعم الفقراء وتزويج اليتيمات، فضلًا عن حملات محو الأمية ودورات تدريبية للشباب.

كما يُحسب له نجاحه في ضم كوبري إمبابة المعدني إلى قائمة التراث العالمي باليونسكو باعتباره معلمًا أثريًا فريدًا.

 

ويرى كثيرون أن أحمد عبد القادر يمثل جيل الشباب الواعي الذي يجمع بين الفكر والخدمة العامة، بينما يتساءل الشارع الإمبابي:

هل تحسم المعركة لصالح أصحاب الشعبية والخدمات الحقيقية؟ أم ستكون الغلبة لأصحاب المال والنفوذ الحزبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى