
تواصل مصر مد جسور التنمية في القارة الإفريقية، لتترجم على أرض الواقع رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في جعل التعاون مع الأشقاء ركيزة للسياسة الخارجية المصرية.
ومنذ 2014، تولي الدولة المصرية اهتماما خاصاً بتفعيل آليات التعاون الثنائي والإقليمي في مجالات الكهرباء والطاقة والنقل والصحة والتعليم، عبر برامج ومبادرات تنفذها مختلف مؤسساتها، وعلى رأسها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
وفي هذا الإطار، جاء مشروع توريد وتركيب محطة الطاقة الشمسية في قرية “عمر جكع” بمنطقة “عرتا” بجيبوتي، حيث أعلن زعيما البلدين في البيان المشترك الصادر عن مصر وجيبوتي في ختام زيارة الرئيس السيسي إلى جيبوتي في أبريل الماضي، عن إطلاق مبادرة مشتركة في هذا الصدد، أخذاً في الاعتبار أهمية قطاع الطاقة في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار والرفاهية للشعب الجيبوتي.







