حوادث وقضاياعاجل

26 مارس.. جنايات قصر النيل تنظر محاكمة الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين في سرقة بالإكراه

كتبت- نجلاء محمد

تنظر محكمة جنايات قصر النيل  في 26 مارس الجاري جلسة محاكمة الفنانة جيهان الشماشرجي و4 متهمين آخرين؛ لاتهامهم بارتكاب واقعة سرقة بالإكراه والتسبب في إصابة سيدة بإصابات بالغة باستخدام سيارة، وذلك في القضية رقم 6553 لسنة 2025 جنايات قصر النيل، والمقيدة برقم 1434 لسنة 2025 كلي وسط القاهرة.

 

تحريات المباحث

وجاء في تحريات المباحث: تبين حضور جيهان إبراهيم محمد وبصحبتها عدد من الأشخاص مستخدمين سيارة رقم (ق أ ل 547) نقل ثم قاموا بالصعود إلى العقار رقم 8 بشارع قصر النيل، وقاموا بكسر القفل الخاص بالشقة رقم 8 بالدور الرابع، واستولوا على منقولات شملت 2 ماكينة خياطة، و4 كنبات أنتريه، وترابيزة صغيرة.

 

وكشفت مصادر قضائية أن قرار الإحالة إلى المحكمة لا يعني إدانة المتهمين، مشيرا إلى أن القول الفصل في القضية هي المحكمة التي ستفصل فيها.

 

فيما كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين هم: جيهان إبراهيم (الفنانة جيهان الشماشرجي)، ومي محمود محمد، ومحروس حمادة، ومصطفى ممدوح، ومحمود أشرف (هارب).

 

وأوضحت أوراق القضية أن المتهمين، بدائرة قسم شرطة قصر النيل بمحافظة القاهرة، اتفقوا فيما بينهم على ارتكاب واقعة سرقة بالإكراه، حيث استهدفوا المجني عليها مي حسام طه للاستيلاء على منقولاتها.

 

وأضافت التحقيقات أن المتهمين استدرجوا المجني عليها واستولوا على المنقولات المبينة بالأوراق، مستخدمين في ذلك الإكراه والعنف، فيما قام قائد السيارة التي كانوا يستقلونها باصطدام المجني عليها أميمة محمد الشيخ عمدًا أثناء الواقعة، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة، وفق ما أثبته التقرير الطبي.

 

كما كشفت التحقيقات أن المتهمين حاولوا إخفاء معالم الجريمة والتغطية عليها بادعاء وقوع حادث تصادم، في محاولة للتنصل من المسؤولية الجنائية، إلا أن تحريات الأجهزة الأمنية وأقوال الشهود كشفت حقيقة الواقعة.

 

وتبين كذلك أن أحد المتهمين كان بحوزته أداة “شاكوش” دون مسوغ قانوني أو مبرر مهني أو حرفي، وتم ضبطها، واستخدمت في ارتكاب الجريمة وبث الرعب في نفوس المجني عليهما.

 

وعقب استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود وإعداد قائمة أدلة الثبوت، أمرت النيابة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمحاكمتهم عما نُسب إليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى