
أعرب وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني عن تقدير الأزهر للجهود التي تبذلها دولة كازاخستان لتعزيز قيم السلام والوئام بين بني الإنسان التي تشتد حاجة البشرية إليها في ظل عالم مشحون بمشكلاته الأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعمل عقول الشياطين على تأجيج نيرانها كلما خبت، مؤكدا أن الفرصة سانحة الآن أمام العقلاء والحكماء ليقوموا بدورهم وواجبهم تجاه الإنسانية.
وقال الضويني – خلال كلمته في الدورة الثامنة لمؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية، تحت عنوان”قيادة الأديان والشراكة الدولية، كضمان للسلام والأمن المستدامين” بالعاصمة الكازاخستانية أستانا اليوم بحضور رئيس كازاخستان قاسم جومارت توقاييف – إن مشاركة الأزهر في أعمال مؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان تنطلق من إيمان الأزهر العميق بأهمية الحوار، وتأكيده الدائم على أنه الطريق الصحيح لإقرار حق كل إنسان في حياة كريمة، ينعم فيها بما خلق الله له من طيبات، منوهًا بأن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يرجو لهذا المؤتمر خطوة حقيقية في سبيل سعادة الإنسانية، وتحقيق السلام والعيش المشترك الذي يفتقده عالمنا اليوم.







