
أثار الفنان الكوميدي وائل عوني، أحد أبرز نجوم فريق “مسرح مصر”، حالة واسعة وصاخبة من الجدل عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب تداول منشورات مجهولة المصدر تزعم اعتناقه الدين الإسلامي “مجدداً” وإشهاره لذلك رسمياً داخل أروقة جامع الأزهر الشريف بالقاهرة، وهي الرواية التي سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم وأشعلت محركات البحث.
حيث بدأ قطاع من الجمهور في تداول الخبر دون التثبت من صحته، مما دفع اسم الفنان لتصدر قوائم “التريند” على منصتي “فيسبوك” و”تيك توك”، وسط تساؤلات حول ديانته السابقة وحقيقة ما حدث داخل المؤسسة الدينية العريقة، وهو ما استدعى تدخلاً سريعاً من المقربين منه ومن الفنان نفسه لوضع حد لهذا اللغط الذي طال حياته الشخصية وعقيدته الدينية بشكل غير مبرر.
رد ساخر ينهي الجدل
لم يقف الفنان وائل عوني مكتوف الأيدي أمام هذا الهجوم من الشائعات، بل اختار الرد بأسلوبه الكوميدي المعتاد الذي يمزج بين السخرية والوضوح، حيث علّق في البداية قائلاً: “طيب والله مانا رادد”، قبل أن يقرر توضيح الأمر بشكل قاطع لإنهاء حالة البلبلة، حيث قال: “يا جماعة أنا مسلم والله وموحد ربنا واسمي وائل السيد أحمد.. هو حد قالكم إني كنت بوذي؟.. مش عارف إيه كم الإشاعات المغرضة اللي بتظهر عليا دي”، وأعرب عوني عن استيائه الشديد من حجم الشائعات التي تلاحقه وتستهدف النيل من استقراره النفسي، مؤكداً أن اسمه الرباعي يكفي للرد على كل من شكك في ديانته، ومطالباً الجمهور بضرورة تحري الدقة قبل تداول أخبار تمس العقائد والخصوصيات.
الحضور الفني في رمضان 2026
بعيداً عن ضجيج الشائعات، يواصل النجم وائل عوني نشاطه الفني المكثف، حيث يشارك في بطولة مسلسل “إفراج” أمام النجم عمرو سعد، وهو العمل الدرامي الضخم المقرر عرضه ضمن الماراثون الرمضاني لعام 2026، ويراهن عوني على هذا الدور لتقديم وجه جديد لجمهوره بعيداً عن الكوميديا الصارخة التي عرف بها في “مسرح مصر”، يذكر أن وائل عوني من مواليد محافظة الإسكندرية في سبتمبر 1983، وقد بدأ مشواره من مسرح الجامعة قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال أعمال مثل “تياترو مصر”، ومسلسلات ناجحة كـ “الكبير أوي” و”اللعبة”، بالإضافة إلى بصماته السينمائية في أفلام “1000 مبروك” و”من أجل زيكو”، ليثبت دائماً أن موهبته هي التي تضعه في صدارة المشهد الفني وليس الشائعات العابرة.







