عاجلمنوعات

من هو كريم نجل شقيق المشير طنطاوي الذي وافته المنية اليوم؟

كتبت- وفاء السيد

خيمت حالة من الحزن العميق والأسى على أسرة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، القائد العام السابق للقوات المسلحة ووزير الدفاع الأسبق، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن وفاة الشاب “كريم”، نجل القبطان أحمد طنطاوي، وهو نجل شقيق المشير الراحل.

وقد وقع هذا الخبر الأليم كالصاعقة على قلوب أفراد العائلة ومحبيهم، نظراً لما تتمتع به الأسرة من مكانة وطنية واجتماعية رفيعة في قلوب المصريين. ويعد الفقيد الشاب أحد أفراد عائلة عسكرية عريقة قدمت لمصر الكثير من التضحيات، مما جعل خبر رحيله المفاجئ يلقى تعاطفاً واسعاً من مختلف أطياف المجتمع المصري، الذين تسابقوا في تقديم واجب العزاء والمواساة للقبطان أحمد طنطاوي ولكافة أفراد الأسرة الكريمة في هذا المصاب الجلل.

 

تفاصيل وموعد صلاة الجنازة على نجل شقيق المشير طنطاوي

من المقرر أن يتم تشييع جثمان الفقيد الشاب في موكب جنائزي مهيب يشارك فيه الأهل والأصدقاء والعديد من الشخصيات العامة، حيث تقام صلاة الجنازة بعد صلاة ظهر اليوم الإثنين الموافق الثاني من فبراير. وقد استقرت الأسرة على اختيار مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة ليكون مكاناً للصلاة على الفقيد، وهو المسجد الذي يحمل اسم عمه القائد الراحل ويعد صرحاً إسلامياً ومعمارياً بارزاً. وعقب الصلاة، سيتم نقل الجثمان ومواراته الثرى في مقابر الأسرة، وسط دعوات الصادقين بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم والده القبطان أحمد طنطاوي ووالدته وكافة أسرته الصبر والسلوان على هذا الرحيل المبكر.

تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر الوفاة

بمجرد إعلان خبر الوفاة، تحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ومنصة “إكس” إلى دفتر عزاء إلكتروني، حيث تسارع المواطنون والشخصيات العامة من رفقاء السلاح ومحبي المشير الراحل في نشر برقيات التعزية والمواساة. وقد رثى الكثيرون الشاب كريم بكلمات مؤثرة، مشيدين بأخلاقه الرفيعة وهدوئه، وداعين الله أن يجعل مرضه أو وفاته في ميزان حسناته. ويعكس هذا التفاعل الجماهيري الكبير حجم التقدير الذي تكنه الجماهير المصرية لأسرة المشير محمد حسين طنطاوي، الذي قاد سفينة الوطن في ظروف استثنائية صعبة، وترك إرثاً عسكرياً ووطنياً سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال، وهو ما يجعل أي مصاب يمس أسرته مصاباً لكل من عرف قيمة وقدر هذا القائد العظيم وأفراد عائلته الكرام.

مراسم العزاء والترتيبات النهائية لاستقبال المعزيين

أوضحت المصادر المقربة من عائلة طنطاوي أن الأسرة ستكتفي حالياً بتلقي واجب العزاء في المقابر وعقب صلاة الجنازة، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان إقامة سرادق العزاء في حال قررت الأسرة تنظيم مراسم رسمية لاستقبال كبار الشخصيات والمسؤولين خلال الأيام المقبلة. ويحرص القبطان أحمد طنطاوي وكافة أفراد العائلة على أن تمر الجنازة في جو من السكينة والوقار يليق بحرمة الموت وهيبة العائلة. ومن المتوقع أن تشهد الجنازة حضوراً لافتاً من قادة عسكريين سابقين وحاليين، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف جهات الدولة، تأكيداً على أواصر الترابط والوفاء لذكرى المشير الراحل طنطاوي ودعماً لأسرته في محنتهم الحالية برحيل الفقيد الشاب الذي غادر دنيانا تاركاً وراءه غصة في الحلق وحزناً لا يمحوه إلا الإيمان بقضاء الله وقدره.

رحيل شاب من بيت وطني عريق والوداع الأخير

ختاماً، يبقى الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها، وبرحيل الشاب كريم نجل شقيق المشير محمد حسين طنطاوي، نفقد وجهاً شاباً من وجوه عائلة عريقة اتسمت بالانضباط والوطنية. في الوقت الذي يبحث فيه الناس عن النهاردة كام شعبان في مطلع فبراير 2026، تأتي هذه الوفاة لتذكرنا بأن الأجل مكتوب ولا يعلم توقيته إلا الله. إن مسجد المشير سيشهد اليوم لحظات وداع مؤثرة، وسيشيع الجثمان ليرقد بسلام بجوار عمه القائد العظيم، تاركاً خلفه سيرة طيبة ودعوات لا تنقطع من آلاف المواطنين الذين آلمهم الخبر. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يربط على قلب والده القبطان أحمد طنطاوي، وأن يبارك في أعمار البقية من هذه الأسرة المباركة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى