حوادث وقضاياعاجل

ملايين تُهدر في الحفلات الليلية بلا رقابة… وأصحاب الأماكن السياحية يصرخون: “القانون علينا بس!”

تقرير - حسين محمود

اللى بيحصل جريمة كاملة الأركان وصمت الأجهزة الرقابية عليها بقى فضيحة أكبر من السرقة نفسها لأنك قدام سوق حفلات بيتم فيه تداول ملايين الجنيهات يوميًا نقدًا بدون ما الدولة تاخد جنيه ضرائب ولا رسوم مصنفات ولا أى حاجة تضمن حقها، حفلات بتتعمل فى فيلات خاصة وشواطئ مغلقة فى الساحل الشمالى وقاعات مغلقة فى القاهرة بيغنى فيها مطربين وبيقدم فيها راقصات بأرقام خيالية لا بتدخل خزينة الدولة ولا بتمر على أى جهة رقابية وكل ده بيحصل قدام عين الضرائب والمصنفات والرقابة الفنية ومباحث المصنفات ومفيش جهة بتتحرك رغم إنهم عارفين الأسعار وعارفين مين بيغنى ومين بيرقص ومين بينظم ومين بيدفع ومع ذلك مفيش ولا إجراء واحد اتاخد

 

وإنت بتتكلم عن حفلات أسعارها بالملايين المطرب بياخد مليون والراقصة بتاخد نص مليون ومفيش ولا عقد رسمى ولا مستند ولا فاتورة ولا ضريبة ولا حتى إيصال ومفيش أى تطبيق للقانون وكأننا عايشين فى غابة والقانون بيتطبق بس على اللى مرخص واللى بيدفع

 

الأسعار كارثية والأرقام بتكشف فضيحة أكبر من أى كلام:

رحمة محسن بتاخد ١٠٠ ألف فى القاهرة و٥٠٠ ألف فى الساحل

رضا البحراوى بياخد ٣٢٠ ألف فى القاهرة وفى الساحل أجره وصل لمليون و٤٠٠ ألف جنيه

عصام صاصا بياخد ٥٠٠ ألف جنيه

بوسى الراقصة بتاخد ١٥٠ ألف فى القاهرة و٥٠٠ ألف فى الساحل

لندا الراقصة بتاخد ٥٠٠ ألف فى القاهرة ومليون جنيه فى الساحل

أحمد عامر بياخد ٧٥٠ ألف

عمر كمال أجره فى الساحل وصل لـ٩٠٠ ألف جنيه

فراولة الراقصة ٢٠٠ ألف

عمرو سلامة ٤٠٠ ألف فى القاهرة و٧٠٠ ألف فى الساحل

وحسن شاكوش أجره فى الساحل بيتجاوز حاجز المليون هو كمان

كل الأرقام دى بتتدفع كاش وبدون ورق وبدون رقابة وكلها حفلات بتتعمل فى أماكن غير خاضعة للمصنفات ولا الضرائب

 

والكارثة الحقيقية فى شهادة أصحاب الأماكن السياحية اللى بيقولوا إنهم بيتدبحوا بورق وتفتيش ومراقبة ودفع ضرائب وتأمينات ورسوم واشتراكات وبيتم تطبيق القانون عليهم بكل قسوة فى حين إن نفس المطرب أو الراقصة بيروح حفلة خاصة وياخد أجر خيالى من غير ما الدولة تشم جنيه ولا أى جهة تقدر تقرب له

 

واحد من أصحاب الأماكن السياحية قال بالنص: “إحنا اللى بنتحاسب على كل جنيه بندفعه وبنتسحب على كل فاتورة وكل تصريح لكن غيرنا بيعمل حفلة بمليون جنيه فى فيلا أو شاطئ خاص ومحدش بيسأله جبت المليون منين ولا دفعت عليه ضرائب ولا مصنفات ولا حتى تصريح غناء”

وقال تانى: “الجهات الرقابية كلها عارفة الأسعار وعارفة الحفلات ومع ذلك سايبينهم يشتغلوا براحتهم وكأن في حصانة غير معلنة للناس دى”

 

الوضع ده مش مجرد تقصير ده تواطؤ رسمى وصمت مقصود لأن مفيش أى مبرر يخلى دولة كاملة تسكت على نزيف يومى بالملايين وكأن الفلوس دى مش من حق الشعب والساكت عن الحق شيطان أخرس والمسؤول اللى ساكت شريك فى السرقة

 

الأسئلة اللى لازم تتجاوب فورًا:

فين الضرائب؟

فين المصنفات؟

فين مباحث المصنفات؟

فين الرقابة؟

فين وزارة المالية؟

فين الرقابة الإدارية؟

لحد إمتى هنفضل نشوف القانون بيتطبق على ناس وناس تانية بتاكل الكعكة لوحدها؟

لحد إمتى هنفضل نحاسب صاحب المكان السياحى المرخص ونسيب السوق السودة تسرق الملايين؟

دى مش حفلات.. دى سوق سودة بتنهب حق الدولة

 

ولازم يتحرك فورى من الجهات المسؤولة والملف ده يتفتح من أوسع أبوابه ولازم نعرف مين بيحمى مين ومين سايب الملايين دى تتسرق كل يوم بدون أى إجراء

 

لأن استمرار الوضع ده جريمة فى حق البلد والمواطن وحق الدولة مش وجهة نظر وفلوس الضرائب والمصنفات دى مش تبرعات دى فلوس قانونية المفروض تدخل لخزينة دولة بتتكلم عن عجز موازنة وعن ضغط على المواطن وعن شغل نظيف

 

واللى مش قادر يطبق القانون على الكل يبقى يمشى أحسن لأن السكوت على الفساد مشاركة فيه

 

العدالة مش إنك تطبق القانون على الضعيف وتسيب القادر.. العدالة إن الكل يتساوى قدام القانون

 

إحنا مش هنسكت

 

التحقيق مستمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى