حوادث وقضاياعاجل

ملابس فاضحة تُشعل السوشيال ميديا… اتهامات بإثارة الغرائز وتجاوز صارخ لقيم المجتمع

كتب- محمود صابر

اتسعت دائرة الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الإطلالات المتكررة للمطربة المثيرة للجدل يارا محمد، حيث تحوّل لبسها الكاشف إلى حديث السوشيال ميديا، بعد تداول مقاطع وصور اعتبرها رواد المنصات مخالفة للآداب العامة وتستهدف إثارة الغرائز بشكل مباشر.

وأكد متابعون أن إطلالاتها الأخيرة تجاوزت كل الخطوط، إذ وُصفت بأنها تكشف الجسد بصورة فجة ومخلّة، ولا تراعِي الحد الأدنى من الذوق العام أو القيم المجتمعية، مشيرين إلى أن المشهد لم يعد مجرد اختلاف في الرأي الفني، بل أصبح تعديًا علنيًا على أعراف المجتمع تحت ستار الغناء.

وانتقد رواد السوشيال اعتماد المطربة ـ بحسب وصفهم ـ على الملابس المستفزة والحركات الاستعراضية بدلًا من الأداء الصوتي، معتبرين أن ما تقدمه لا يمكن تصنيفه كغناء، وإنما استعراض جسدي متعمد يهدف لجذب الانتباه وصناعة الترند بأي وسيلة، حتى ولو كان ذلك على حساب القيم والأخلاق العامة.

وشددت تعليقات واسعة على أن إظهار الجسد بصورة مخلّة وتقديمه كوسيلة أساسية للظهور الفني يمثل انحدارًا خطيرًا، ويُسهم في تطبيع مشاهد لا تليق بالمجتمع المصري ولا بتاريخه الفني، خاصة مع سهولة وصول هذا المحتوى إلى فئات عمرية صغيرة.

كما وجّه متابعون انتقادات حادة إلى نقابة المهن الموسيقية والجهات الرقابية، متسائلين عن أسباب الصمت تجاه هذه الظواهر، وعدم تطبيق القوانين المنظمة للمظهر والسلوك العام على من يظهرون عبر المنصات والحفلات، محذرين من أن تجاهل الأمر يُعد تواطؤًا غير مباشر مع الإسفاف.

وأكد مختصون أن استمرار هذا النهج يُفرغ الفن من مضمونه، ويحوّله إلى أداة لإثارة الغرائز بدل الارتقاء بالذوق العام، مطالبين بتدخل عاجل وحاسم لوقف هذا الانفلات، ومحاسبة كل من يتعمد كسر القيم المجتمعية مقابل الشهرة.

وفي ظل هذا الجدل المحتدم، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا:

هل يتحرك المسؤولون لحماية الذوق العام، أم يستمر الصمت حتى يصبح الابتذال هو السائد

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى