
أفاد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بأن “أكثر من 230 صحفيًا قُتلوا في قطاع غزة”، مؤكدًا أن “القطاع أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني”.
وأوضح لازاريني أن “منع دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، يسهم في تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، ويقوّض الجهود الرامية إلى نقل حقيقة الأوضاع الإنسانية على الأرض”، مشددًا على “أهمية ضمان حرية الوصول الإعلامي وحماية الصحفيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف لازاريني أن “استمرار استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية”، داعيًا إلى توفير الحماية اللازمة لهم، وتمكين وسائل الإعلام من أداء مهامها دون قيود.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل “مجلس سلام” برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضًا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.







