
يعاني كثير من الأشخاص من الشعور بالامتلاء المفرط واضطرابات المعدة بعد تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة خلال فترات الأعياد والمناسبات الاجتماعية وتُعد هذه المشكلة شائعة بسبب تنوع الأطعمة الدسمة والحلويات، إلى جانب طول فترات الجلوس وقلة الحركة، ما ينعكس سلباً على الجهاز الهضمي ويسبب الانتفاخ والحموضة والغثيان.
مشروبات طبيعية لتهدئة المعدة بعد التخمة
إن اللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية قد يساعد على تهدئة المعدة وتسريع عملية الهضم بعد الإفراط في الأكل وتستند هذه النصائح إلى دراسات علمية وآراء اختصاصيي تغذية، يؤكدون أن بعض الأعشاب والمشروبات البسيطة يمكن أن تُحدث فرقاً ملحوظاً في الشعور بالراحة.
شاي الزنجبيل ودوره في دعم الجهاز الهضمي
يُعتبر شاي الزنجبيل من أكثر المشروبات فاعلية في تخفيف اضطرابات المعدة إذ أظهرت دراسات عدة أن مركبات الجينجيرول والشوجاول الموجودة في الزنجبيل تساعد على إرخاء عضلات المعدة وتقليل التقلصات، ما يخفف الغازات والانتفاخ والغثيان كما يُسهم الزنجبيل في تسريع إفراغ المعدة، وهو ما يساعد الجسم على التعافي سريعاً بعد التخمة.
شاي الشمر لتقليل الغازات وتشنجات الأمعاء
يحتوي الشمر على مركب الأنيثول، الذي يُعرف بقدرته على تهدئة عضلات الأمعاء ويساعد شاي الشمر على تخفيف آلام المعدة وتشنجات القولون، إضافة إلى تحفيز التبرز والتخلص من بقايا الطعام الزائد، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يعانون من عسر الهضم المتكرر.
ماء الليمون بين الفوائد والمحاذير
يُعد ماء الليمون من المشروبات التي تُسهم في تسريع إفراغ المعدة وتحفيز العصارات الهضمية، حيث أشارت دراسات إلى أنه يزيد معدل الإفراغ بنحو مرة ونصف ومع ذلك، فإن طبيعته الحمضية تستوجب الاعتدال في تناوله، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتجاع المريء أو حموضة المعدة المزمنة.
بيكربونات الصوديوم حل سريع ولكن بحذر
يُستخدم ماء بيكربونات الصوديوم كحل سريع لتخفيف الحموضة وحرقة المعدة، إذ تعمل المادة القاعدية على معادلة الأحماض إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في استخدامها، لما قد تسببه من آثار جانبية مثل الإسهال وزيادة الصوديوم في الجسم، مؤكدين أن ربع ملعقة صغيرة فقط كافية عند الحاجة.







