
تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني وتمكين المرأة
وأكد الوزير رداد على عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى حرص وزارة العمل على توسيع التعاون مع المؤسسات الدولية والشركاء الدوليين للاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل الشباب لتلبية متطلبات سوق العمل الحديثة. كما استعرض الوزير جهود الوزارة في تنفيذ استراتيجية “التدريب من أجل التشغيل”، التي تهدف إلى تأهيل الشباب للعمل في المهن التي يحتاجها سوق العمل داخل مصر وخارجها.
التدريب المهني وخلق فرص عمل مستدامة
وذكر الوزير أنه من خلال تطوير مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة، وإطلاق برامج تدريبية بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، يتم العمل على خلق فرص عمل لائقة ومستدامة للشباب. وأضاف أن الوزارة تركز أيضًا على دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، مع تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية للعمال، خاصة العمالة غير المنتظمة.
تقدير المملكة المتحدة لجهود مصر في تمكين الشباب والعمال
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن تقدير بلاده العميق للعلاقات المتميزة مع مصر، مؤكدًا حرص المملكة المتحدة على دعم وتعزيز مجالات التعاون مع وزارة العمل المصرية، خاصة في مجالات تطوير مهارات العمالة، التدريب المهني، وتمكين المرأة في سوق العمل.
اتفاق على تكثيف التعاون المشترك
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية تكثيف التعاون خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من خبرات المؤسسات البريطانية والبرامج التدريبية المتطورة، التي تسهم في تنمية مهارات الشباب وتعزيز فرص التشغيل. وتهدف هذه الجهود إلى دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.






