
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها..
قصة كفاح فنجاح
في قرية صغيرة، كان هناك شاب اسمه محمد، يعيش مع والدته ووالده في منزل صغير. كان محمد يحلم بأن يصبح مهندسًا، ولكن ظروف عائلته المادية لم تسمح له بتحقيق حلمه.
وكان محمد أيضًا شغوفًا بلعب كرة القدم، و يمارسها بانتظام في نادي القرية. يحلم بأن يصبح لاعبًا جيدًا، ويمتع نفسه وأصدقائه باللعب.
بدأ محمد في البحث عن عمل إضافي لمساعدة عائلته، فعمل في محل لبيع الكتب، وفي نفس الوقت كان يدرس بجد في المدرسة. كان محمد يستيقظ كل صباح في الساعة الخامسة صباحًا ليذاكر قبل الذهاب إلى المدرسة، ثم يذهب إلى العمل بعد المدرسة، ويتدرب على كرة القدم في المساء.
ملتزمًا في حياته، وكان يحرص على أداء صلاته في المسجد، ويقرأ القرآن الكريم بانتظام. كان يرى أن الإيمان بالله هو الأساس الذي يقوم عليه النجاح في الحياة.
ودائما يضع أمامه نماذج حقيقية للشباب الذين حققوا النجاح، مثل أحمد زويل، الذي كان يعمل بجد في الدراسة والبحث العلمي حتى أصبح عالمًا مشهورًا، ومحمد صلاح، الذي كان يعمل بجد في كرة القدم حتى أصبح لاعبًا كبيرًا.
بدأ محمد في تطبيق ما تعلمه من هذه النماذج، فكان يعمل بجد في الدراسة والعمل، ويحافظ على علاقات جيدة مع والديه، ويتدرب بجد على كرة القدم. كان محمد يرى أن الدراسة والعمل والرياضة هي الثلاثية الذهبية لتحقيق النجاح، وأنه يجب عليه أن يعمل بجد لتحقيق حلمه.
لذلك كان الله سبحانه وتعالى يسهل الأمور لمحمد، نظرًا لالتزامه في حياته ورعايته لأسرتة ووالديه و منتظما فى عبادته وصلاته. كان محمد يشعر بالرضا عن حياته، وكان يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقود خطواته نحو النجاح.
و اضعا امامة مبدأ
“الدراسة والعمل والرياضة” في حياته اليومية، فكان يدرس بجد لتحقيق حلمه في الهندسة، ويعمل بجد لمساعدة عائلته، ويمارس الرياضة بانتظام لتحسين صحته ورفع روحه المعنوية. و يحرص على بر الوالدين، فكان يزورهم بانتظام، ويستمع إلى نصائحهم،ويحترمهم.
ويحافظ على صلة الرحم، يزور أعمامه وخالاته بانتظام، ويشاركهم في المناسبات العائلية.كبر محمد، وأصبح مهندسًا ناجحًا، ولاعبًا جيدًا في نادي محلي. وفي أحد الأيام، التقى بفتاة قريبة له، اسمها سارة، وكانت جميلة وذكية. أحب محمد سارة، وتمنى أن يرتبط بها ليكمل مسيرة حياته.
تقرب محمد من سارة، وبدأ في التحدث معها، واكتشف أنها تشاركه نفس الأحلام والطموحات. وافقت سارة على الارتباط بمحمد، وبدأ الاثنان في التخطيط لمستقبلهما معًا.
تزوج محمد وسارة، وعاشا حياة سعيدة ومستقرة. وبعد فترة، أنجبا طفلين، علي وأميرة. كان محمد وسارة يعيشان لرعاية أطفالهما، وتعليمهما، وتوجيههما إلى الطريق الصحيح.
كان محمد يرى أن تربية الأبناء هي أهم مهمة في الحياة، وكان يعمل بجد ليكون قدوة لأطفاله. وكان أيضًا يحافظ على علاقات جيدة مع زوجته، ويشجعها على تحقيق أحلامها.
عاش محمد وسارة حياة سعيدة ومستقرة، وكانا يشعران بالرضا عن حياتهما. كان محمد يشكر والديه على دعمهما له، ويشكر نفسه على الجهد الذي بذله لتحقيق حلمه.
“الإيمان بالله والدراسة والعمل والرياضة وبر الوالدين وصلة الرحم وتربية الأبناء هي الأسس الذهبية لتحقيق النجاح، فلا تتردد في العمل بجد لتحقيق حلمك.” هذه هي العبارة التي كان محمد يرددها دائمًا، ويحاول أن ينقلها إلى الشباب الآخرين ليكون قدوة لهم.
تحياتى،،،،
*قرمشة:
*دائما يكون الصمت اقوى
لو كان الحوار أحمق…
*لايمكن للحق ان يصمت مهما
كان الظالم على ظلمة….
* تجنب الجاهل فى محاورة
وابحث عن العلم فى مذاكرة..
* لن تكون كبيرا بكلامك
فالكل ينتظر أفعالك…
تحياتى ومن عندياتى،







