
من المعروف أن رحلة الحمل مليئة بالتحديات، فهي وقت الأمل والإثارة، ولكن في حين أن هذا هو الحال بالنسبة لمعظم النساء، إلا أنه أيضًا وقت يمكن أن تتأثر فيه الصحة العقلية والعاطفية بشكل كبير، وواحدة من المشاكل المتكررة ولكن الأقل شهرة في هذا الوقت هي اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة، والتي تشمل كلًا من الاكتئاب أثناء الحمل وما بعد الولادة.
– اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة
قد يحدث اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة في أي وقت، إما أثناء الحمل (اكتئاب ما قبل الولادة) أو بعد الولادة (اكتئاب ما بعد الولادة)، وفقًا لصحيفة «هندوستان تايمز»، فقد تعاني ما يقرب من 5٪ إلى 20٪ من النساء الحوامل من هذا النوع من الاكتئاب، ومع ذلك لا يسعى الكثيرون للحصول على المساعدة التي يحتاجونها لأنهم يشعرون بالحرج أو عدم اليقين أو عدم إدراك حدوث أي شيء.
– الأعراض الشائعة
من الضروري تحديد العلامات مبكرًا، بعض الأعراض الشائعة هي:
الشعور بالحزن أو الفراغ أو اليأس لفترات طويلة
الإرهاق أو فقدان الطاقة
صعوبة في النوم أو النوم كثيرًا
تغيرات في الأكل، مثل تناول القليل جدًا أو الكثير من الطعام
فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان ممتعة سابقًا
الانفصال عن الطفل
صعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات
أفكار إيذاء النفس أو الاستسلام
– العلاج
يختلف علاج اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة وفقا لشدة الأعراض، ولكن يمكن تخفيف الاكتئاب الخفيف والمعتدل عن طريق التحدث مع معالج أو مستشار مدرب، ويمكن أن تساعد علاجات النطق، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، في تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع الأفكار والعواطف غير المرغوب فيها.
قد يتطلب الاكتئاب الأكثر حدة من الأطباء وصف الأدوية المضادة للاكتئاب الآمنة للاستخدام أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.







